If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لغتان وحقيبة سفر يصفه البعض بأنه(وثائقى) و البعض الآخر يصفه بأنه(خيالى). صرح "نجاتى سونميز( Necati Sönmez)" من صانعى الوثائق أن العمل وثائقى من ناحية أسلوب الفيلم متناولاً كاتب مقالات الفيلم قائلاً:"هذه معايير يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار وهي (فن التمثيل، الكتابة، قوة الإقناع والواقعية) فجميعهم مجذوبين بسيناريو مكتوب " ، بينما يؤكد على حجم أصالة الأفلام التي بداخلها حوارات خيالية. بالإضافة إلى أنه صرح بأنه يمكن ذكر لغتان وحقيبة سفر على أنه فيلم وثائقى معطى للأذواق الخيالية. و أفاد "إسماعيل يلديز(İsmail Yıldız)" من "Gündem-Online" بأن المخرجين تسببوا في أن يعيش المشاهدون جو وثائقى لطيف بشكل عكس المعتاد. أما عن "باشاك جونسفير(Başak Günsever)" كتب في موقع إليكترونى يدعى "جرتشيك جوندم(Gerçek Gündem)" أن الفيلم أُنتج في بيئة حقيقية وبأشخاص حقيقيون، وفي مواصلة كتابته ذكر أنه لا يوجد أى ممثل، فكل شخص نقل نفسه في الفيلم. و صرح "سيفين أوكياى(Sevin Okyay)" أنه عندما شاهد الفيلم لأاول مرة فكّر في أن الفيلم وثائقى ينبع من الحسّ الذي يُثير شعوراً من خيال الإنسان. و فيما بين الكُتاب الذين تناولوا كتابات بشأن الفيلم "فالفيلم عبارة عن خليط من الرأى القائل أنه (وثائقى ـ خيالى) . "مسعود يغين ( Mesut Yeğen)" يشير إلى هذا التصنيف "الفيلم الدرامى والوثائقى" في مقالته التي كتبها في جريدة "Radikal eki İki" . علاوة على ذلك "تونجا أرسلان( Tunca Arslan)" من "أركا بنجرى( Arka Pencere) و هي مجلة سينما أون لاين توضح الآتى بشأن الأسلوب : ( حٌكى بشكل جيد، مٌثل جيداً وهو فيلم ساخن سائر على مهلٍ في حدود وثائقية ). كما صرح "يوسف جوفين(Yusuf Güven)" من مجلة "ينى فيلم(Yeni Film)" أن العمل جاء رداً من ناحية أسلوب السرد فكم هو وثائقى، وكم هو خيالى، وكم يشير إلى الأنسجة الدرامية. و أنه سوف يمكنه تناول ( الوثائقية والدراما). و كتبت أيضاً "بورتشين س. يالتشين (Burçin S. Yalçın)" من صحيفة "زمان(Zaman)" أن الفيلم بدأ خيالى وانتهى بأسلوب وثائقى .
وفي اللقاءات التي أُجريت مع المخرجين طُرحت عليهم أسئلة بشأن شكل الفيلم، وفي اجابته عن سؤال بانو اوزدمير Banu Özdemir من CineDergi عن ما إذا كان الفيلم فيلما خياليا ام دراما وثائقية قال اورهان اكسيكوى Orhan Eskiköy "هذه القصة هي تفسير الابداعية للواقع ". اما في المقابلة التي أجراها ازجر دوغان Özgür Doğan مع جريدة Evrensel بشأن الشكل قال " بالنسبة لنا اما أن يكون فيلما أو لا " وأوضح ان المناقشات كهذه لم يبقى لها مجال في الاحتفالات على مستوى العالم ،وعقب ذلك صرح قائلا " هذا الفيلم وثائقى حتى النهاية " . وفي حديث آخر له مجيبا على سؤال ما إذا كان هذا الفيلم عملا وثائقيا قال " تقريبا . ليست هناك حقيقة مطابقة تماما " .و في اللقاء الذي اجراه مع أيوب طالبينار Eyüp Tatlıpınar في جريدة المساء Akşam gazetesi اوضح ازجر انه لم يكن هناك دور في الفيلم وانهم لم يقوموا باعادة التصوير . اما في لقاءهم مع شركة الراديو والتلفزيون التركية TRT قال المخرجان انهم لا شأن لهم بالمناقشات التي أُجريت بشان النوع وأنه إذا أردنا الاستقرار على نوع فانه وثائقى فالاماكن حقيقية والشخصيات حقيقية وكذلك الحدث حقيقى ولا يوجد حتى مسمار واحد ثبتناه هناك " ، وأوضحوا أيضا في نفس الحديث انهم استخدموا كافة الاحتمالات الخيالية . عندما قال جانيت باريش Janet Barış من صحيفة Taraf أن بالفيلم تداخل بين الوثائقية والخيال حصل على رد من المخرجين متضمنا انهم جاءوا من التقليد الوثائقى لكنهم أستخدموا الإمكانات الخيالية ، وفي كتابه أخرى له افاد التالي " أهم صفات هذا الفيلم انه يمزج الخيال مع الوثائقية، فالمخرجان يصفان الجميع على سجيّتهم . امرى أيضين Emre Aydın الذي يقوم بدور المعلم هو في الحقيقة معلم جاء إلى القرية. وفي عام 2011 اوضح اكسى كوى Eskiköy في المقابلة مع Sabah بشأن فيلم "صوت والدى أن كلا الفلمين يتفقان من ناحية الشكل وأن فيلم لغتان وحقيبة سفر هو فيلم وثائقى.