If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بينما استخدم بعض الأشخاص كسبنسر التناظر من الانتقاء الطبيعي كحجة ضد تدخل الحكومة في الاقتصاد لمصلحة الفقراء، والآخرين بما في ذلك ألفريد راسل والاس، الذي أشار بمدى أهمية ذلك لتقويم عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية لتمهيد الطريق أمام الانتقاء الطبيعي الذي من شأنه إضفاء المزيد من التحسينات على البشرية. وقد حاول بعض النقاد السياسيين أمثال واتر باغوت، ناقد سياسي وفيزيائي في عام 1872م، توسيع فكرة الانتقاء الطبيعي إلى منافسة بين الأمم والأعراق البشرية. وقد تم دمج مثل هذه الأفكار مع ما كان سائداً من جهود مبذولة من قبل بعض العاملين في الأنثربولوجيا لتقديم دليل علمي على هيمنة عرق القوقازيين (البيض) فوق الأعراق غير البيضاء وتبرير الإمبريالية الأوروبية. كتب المؤرخون أن معظم النقاد السياسيين والاقتصاديين كان فهمهم لنظرية داروين العلمية سطحياً، فقد كانوا شديدي التأثر بالمفاهيم الأخرى حول التقدم الاجتماعي والتطور كالأفكار اللاماركية لسبنسر وهيجل، كما كانت عليه في أعمال داروين. اعترض داروين على استخدام أفكاره في تبرير الهجمات العسكرية والممارسات اللاأخلاقية حيث آمن بأن الأخلاق جزء من رقي الإنسانية، واعترض على نظرية تعدد المنشأ، التي نصت على أن البشر انحدروا من أكثر من أصل وأنهم لا يتشاركون في سلالة حديثة مألوفة.