يُمكن اتباع حيلة ذكية في الابتعاد عن التدخين من خلال مُمارسة العديد من تقنيات الاسترخاء التي تُساهم بشكل غير مباشر في الإقلاع عن التدخين، والتي تُساهم في التقليل من التوتر ومن هذه التقنيات ممارسة تمارين التنفس العميق، والتمارين المتعددة التي تستهدف عملية استرخاء العضلات، ورياضة اليوغا، والتأمل بالإضافة إلى الاستماع إلى الموسيقى وعمل تدليك للجسم للحصول على أفضل استرخاء.
قضاء الوقت
يُمكن اتباع حيلة ذكية في الابتعاد عن التدخين من خلال إشغال الوقت بعدد من الأنشطة التي تُلهي الشخص عن التفكير بالتدخين، كممارسة الهواية المفضلة أو اللعب بأحد ألعاب الفيديو أو إمكانية إتمام بعض المُهمات المطلوبة والقصيرة والتي يُمكن أن يُنجزها الشخص بمدة قصيرة مما تُحفزه في إتمام العديد من المهمات الأخرى بدون الحاجة إلى التدخين.
أضرار التدخين
يَكمن الذكاء في الابتعاد عن التدخين من خلال معرفة الأضرار الصحية التي يُسببها التدخين، والتي نذكر بعضاً منها فيما يلي:
تسلل نيكوتين الدخان إلى الجهاز العصبي للإنسان الذي يؤثر في تغير في مزاج المدخن ويُشعره بعد ثوانٍ بالنشاط ولكن لفترة محددة، وبعد ذلك تحدث نتيجة عكسية في الشعور بالقلق والتوتر لدى المدخن.
انتفاخ الرئة وتدمير الحويصلات الهوائية.
التهاب القصبات الهوائية المزمن في الرئتين.
الإصابة بمرض سرطان الرئة.
تقليص تدفق الدم، الذي يُسبب مع مرور الزمن مرض الشريان المحيطي .
الارتفاع في ضغط دم المدخن.
الإصابة بجلطات الدم.
زيادة إمكانية الإصابة بأمراض القلب المختلفة، خاصة للمدخن الذي خضع بشكل مُسبق إلى عمليات جراحية مختلفة في القلب.
زيادة احتمالية الإصابة بسرطان الجلد.
زيادة احتمالية الإصابة بفطريات الأظافر.
زيادة احتمالية الإصابة بالصلع والشيب وتساقط الشعر لدى المدخن.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.