تأتي الأحوال التي تستدعي صلاة الاستخارة على ثلاثة أقسامٍ، وهي كالآتي:
- الأمور المشروعة من الواجبات والمستحبّات، وهذه ممّا لا يُستخار فيها، وإنّما يُستخار في أنواعها عند تزاحمها وتعارضها، فهي مطلوبة للفعل.
- الأمور المنهي عنها من المحرّمات والمكروهات؛ فلا يُستخار فيها؛ بل يتوجّب تركها والابتعاد عنها ابتداءً.
- الأمور المباحة؛ كشراء منزلٍ، أو زواجٍ، أو سفرٍ، ونحو ذلك، فإنّها تكون موضع استخارة إذا تردّد المسلم فيها، أمّا إذا وضحت مصلحتها وحاجتها فلا يستخير حينئذٍ ويقدّم المصلحة.
Source: mawdoo3.com