If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الأصل عدم تكرار صلاة الاستخارة في حال تبيّن للإنسان شيءٌ بعد الاستخارة، وإذا لم يتبيّن له شيءٌ وبقي مُحتاراً؛ فيُشرع له تكرارُها، وأمّا ما يفعله المسلم بعد صلاة الاستخارة، فيُقْدِم على العمل ولا ينتظر شيئاً من العلامات، وقال بعض أهل العلم إنّ الإنسان يبقى يُصلّي الاستخارة ما دام لم يتبيّن معه شيءٌ، وقيل يُخالف الإنسان ما تهواه نفسه قبل الاستخارة؛ لأنّ ذلك من الأُمور المحمودة، وسبب اختلاف العُلماء في ذلك هو عدم ورود دليلٍ صريحٍ يُبيّن العلامات التي تعقب صلاة الاستخارة. فقد تعدّدت آراء أهل العلم في تكرار صلاة الاستخارة على قولين، وهما كما يأتي: