If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سكارليت جوهانسون (بالإنجليزية: Scarlett Johansson) ولدت في 22 نوفمبر 1984 بمدينة نيويورك، سكارليت هي ممثلة ومغنية وعارضة أمريكية. وأعلى الممثلات أجرًا في العالم لعام 2019 بمبلغ 56 مليون دولار أمريكي. ظهرت سكارليت على الشاشة لأول مرة عام 1993 من خلال فيلم"الحارس الضال" ومن ثم فيلم" الأخوات مانينغ " 1996 حيث أنه تم ترشيحها للفوز بجائزة "الروح المستقلة الأمريكية" كأفضل ممثلة. وقد كان لها تألق واضح في فيلمي "الهمس" 1998 و"شبح العالم" 2001 الأمر الذي أعطاها مزيداً من الثناء والشهرة. وفي عام 2003 بدأت سكارليت عملية الانتقال للعب أدوار الكبار من خلال بطولة كل من فيلم الفتاة ذات القرط اللؤلؤي (فيلم)، وفيلم "ضائع في الترجمة" وقد تم ترشيحها لجائزة (غولدن غلوب)عن فيلمها "ضائع في الترجمة" كما أنها حصلت علي جائزة المعهد البريطاني لأفضل ممثلة.
كما جعل دورها في "لديكَ اغنية حب" 2004 ‘لوودي آلن، "ماتش بوينت" 2005 للترشح لجائزة (غولدن غلوب). وقد كانت أخر أعمال جوهانسون "الجزيرة" 2005، "الداليا السوداء" 2006، "أعلي يو بي اس" 2006، "فيكي كريستينا برشلونة " 2008. وفي السنوات الأخيرة لعبت دور (مارفيل كوميكس) الأرملة السوداء وذلك في فيلم "الرجل الحديدي" 2010، وفِيلم "المنتقمون" 2012"، وقامت ببطولة فيلم لوسي "2014"، وعادت للأرملة السوداء في فيلم كابتن أمريكا وفِيلم "المنتقمون 2 "2015" ولعبته في فيلم "كابتن أمريكا:الحرب الاهلية" وفي المنتقمون 3 "2018" والمنتقمون 4 "2019". وفي عامي 2013، 2014 مثلت جوهانسون اثنين من الأفلام التي تركت بصمة كبيرة وهما " تحت الجلد " و"حدة العشاق ".
قامت جوهانسون ببطولة فيلم "تطل علي الجسر" أحد أعمال أرثر ميلر بمدينة نيويورك عام 2010. كما حصلت علي جائزة توني كأفْضل ممثلة درامية. أما الالبومات فهناك اثنان، الأول بعنوان "في أي مكان اصارع رأسي" والثاني بعنوان "انفصل".
تعد جوهانسون رمزا للجمال في هوليوود حيث كانت في قائمة "النساء الاكثر اثارة في العالم" في المجلة الأكثر شهرة (اسكواير) في عام 2006 و2013.
ولدت بمدينة نيويورك، ولد جدها بمدينة كوبنهاغن عاصمة الدنمارك، وكان مهندساً معمارياً، وكان أيضا الينار جوهانسون كاتب سيناريو ومخرج، أما الأم ميلاني سلون فهي منتجة من برونكس . يرجع تاريخ أسرتها إلى انهم عاشوا أولاً بمينسك بروسيا البيضاء الآن ثم انتقلوا الي مدينة نيويورك. التقي والديها بالدنمارك وعاشوا معا، لدى سكارليت شقيقة أكبر منها سناً تدعى (فانيسيا) ولها شقيق أكبر منها أيضاً يدعي (أدريان) وهو الشقيق التوأم ل(هنر)، وأخ غير شقيق ل(كريستي آن). ترعرعت جوهانسون في أسرة غير مرفهة، وكانت والدتها مغرمة بالأفلام، قضت جوهانسون فترة طفولتها هي وأخيها بالمدرسة الابتدائية p.s 41 .تقع تلك المدرسة بقرية غرينتش في مانهاتن . في عام 2002 التحقت جوهانسون بالمدرسة المهنية للأطفال بمانهاتن حيث بدأت بقبول تدريب الفنون المسرحية.
حياتها الأولى أظهرت جوهانسون منذ نعومة أظافرها اهتماماً بالغاً بالتمثيل، وتقول في هذا الصدد: لقد أحببت دائماً التمثيل، على الرغم من شغف بعض الأطفال بتعلم الموسيقى، ولكن دائماً ما أحبت التمثيل ولذلك اقترحت عليها والدتها البحث عن وسيط لتعلم الفنون المسرحية. منذ السابعة من عمرها أخذتها والدتها للعديد من الاختبارات التجارية، ولكنها كانت ترفض دائما، وكان هذا الرفض خسارة كبيرة للمصالح ثم اتجهت مع والدتها إلى السينما. وفي عام 1994 ظهرت جوهانسون في فيلم كوميدي بعنوان "الحارس الضار" وقد كانت في التاسعة من عمرها، هذا فقد ذكرت انها ظهرت علي شاشة التلفزيون لأول مرة في فيلم الخيال العلمي الكوميدي بعنوان "الحارس الضال" ومسرحيات جون ريتر، ولعبت جوهانسون دور صغير في فيلم "الدفاع عن النفس" حيث جسدت شخصية ابنة شون كونري. ثم لعبت دور البطولة في فيلم "الحب في جسر بروكلين" عام 1996، ثم فيلم "مانتيغا الأخوات" حيث لعبت دور الفتاة (اماندا)، وحصلت علي مزيد من الثناء، فضلا عن ترشيحها لجائزة (الروح المستقلة الأمريكية) كأفضل ممثلة، كما علق المعلقة (ميك.لازار) بجريدة (صحيفة سان فرانسيسكو) أنه لاقى إعجاب من قبل معظم الجماهير تأثراً بسحر سكارليت جوهانسون، بالإضافة إلى ذلك علق سان فرانسيسكو كرونيكل وقال انها لن تصبح بعد ذلك الفتاة الصغيرة ولكنها سوف تكون ممثلة هامة في المستقبل. عام 1997 لعبت بعض الأدوار الصغيرة في كل من فيلم"الخريف"، "البيت وحدة 3"، كما وضح فيلم "الهمس" التي لعبته جوهانسون والذي اتخذ اهتمام لا نظير له، انتخبت كممثلة واعدة لجمعية شيكاغو للنقد السينمائي. في عام 1999 مثلت فيلم "انه ليس غبي، انه حبيبي" وفي نفس العام ظهرت في فيلم "سكر" حيث قامت بدور (ماندي مور). أما في عام 2001 قامت ببطولة فيلم "شخص غائب" حيث قامت بدور (الإخوة كوين) وفي العام نفسه قامت ببطولة فيلم "شبح العالم" وقد نالت جوهانسون شهرة واسعة. بينما هناك من علق قائلاً إنها لم تتوافق مع احساس سنهم ولا مع مواهبهم، ولسوء الحظ فإن الفيلم فشل في تحقيق نجاح في شباك التذاكر. بعد عام 2002 لعبت دور صغير في فيلم "قواعد الزواج الثمانية".
في عام 2003 انتقلت جوهانسون من لعب دور الشباب إلى لعب دور الكبار. ثم لعبت جوهانسون دورين بطولة حيث تطورت منذ مرحله الشباب في عام 2003، ففي فيلم "ضائع في الترجمة" لصوفيا كوبولا لعبت دور (شارلوت) تلك الفتاة الكسولة فهي زوجة شابة وحيدة بالإضافة إلى معاناتها مع (بيل مواري). قال الناقد السينمائي (روجر ايبرت) في الكواليس أنه يحب هذا الفيلم ووصفه بأنه رائع، حيث يعرض الفيلم حياة نوعين من البشر، وتعليقا علي فيلم جوهانسون "أمنية كل أسبوع" قيل أنها ممثلة لطيفة وأنها لديها هدوء مزاجي. كما كتبت صحيفة (تايمز الأمريكية) أن جوهانسون أستطاعت أن تلعب دور المرأة ذات الخامسة عشر عاما، وعلى الرغم من أن قدرات جوهانسون ليست كقدرات الممثلة (جيل مواري) ولكن مدير أعمال (صوفيا كوبولا) قال أن جوهانسون تتمتع بالبساطة والقلب الرائع وتتجنب بذكاء مشكلة الفضول. رشحت جوهانسون (لجائزة أكادمية السينما البرطانية) كأفضل ممثلة، وجائزة (غولدن غلوب) كأفضل ممثلة، كما رشحت في عدة منظمات للنقد ومن ضمنها، (جمعية نقاد السينما الأمريكية) كأفضل ممثلة ثانية، (وجمعية نقاد شيكاغوالسينمائي) كأفضل ممثلة لعبت جوهانسون فيلم "الفتاة ذات القرط الؤلؤي" (لبيتر) دور جاليت وذلك في الثمانية عشر من عمرها، وجاء ب(أمريكا اليوم) أنها قدمت سنوات الازدهار للعصور التاريخية، حيث لفتت الأنظار بطريقة كبيرة، كما رشحت لجائزة أوسكار. وقال الناقد السينمائي (أنتوني ريان) في مجلة (نيويورك) أن أفلام وبير تعطي خلفية الحياة المتوترة، والأهم من ذلك ظهور جوهانسون التي لم يكن دورها كبير ولم تطل كثيرا أمام الشاشات إلا أنها تمتلك نوعا من العاطفة تمكنها من الأدوار القادمة أمام الكاميرا. يُعد فيلم "الفتاة ذات القرط اللؤلؤي" فيلمها هي وليس فيلم (فيرمير) علي الإطلاق، يقول الناقد السينمائي (أوين جراي بيرمان) في مجلة (انترتينمنت ويكلي) في احدى المقالات التي أكد فيها علي أنها صاحبة الأداء الصامت وعلى وجهها الذي يظهر الخوف، البراءة، الفضول والرغبة، والتي يؤثر عليها بالتناوب، وهذا الذي يجعلها مثيرة جدا. ولهذا حصلت علي جائزة جولدن جلوب كأفضل ممثلة للأفلام الدرامية وجائزة أفضل ممثلة للمعهد البريطاني للتمثيل، كما رشحت عن طريق رابطة النقاد السينمائيين بلندن ونقاد فينكس للحصول على جائزة أفضل ممثلة. دعيت جوهانسون للانضمام للمعهد الأمريكي للفنون والعلوم في يوليو لعام 2004. ورشحت للمشاركة في خمسة أفلام "سبونج بوب سكوير الفيلم الطبعة "، "أغنية حب من أجلك"، "الخطة السريعة" "شركه كبيرة من أصحاب الأعمال الصغيرة " و" امرأة جديدة " وذلك في نفس العام. من بين تلك الأفلام فيلم "المرأة الجديدة" والمقتبس من أوسكار وايلد "مروحة سيدة الحارة " والتي كانت طباعته محدودة بأمريكا مما أثر علي المبيعات في شباك التذاكر والذي أدى الي فشل الفيلم، وفيلم "نيويورك تايمز" الذي رشح كفيلم هوليود الكوميدي الساخر، وقد كان من المؤلف أن يفْصل الفيلم الممثل الإنجليزي والنموذج الأمريكي الكبير، وقد كان ل(وايلد) مع اللغة الإنجليزية ماتفعله. انتقد سرقة أحداث فيلم "سرعة الخطة 1"، والكوميديا الرومانسية في "سمعة شركة كبيرة من أصحاب الأعمال الصغيرة" في شباك التذاكر للحصول علي ربح مزدوج، في حين أن أسلوب الدرامة الجنوبية البائسة في "الحب اغنية مخصصة لكم" فازت أولا بثلاثة ترشيحات( لغودن غلوب).
جوهانسون في "اكتشاف برشلونة" في الاستوديو في يوليو لعام 2005 تعاونت جوهانسون مع شريكها (جريج ايفان) لإخراج فيلم الخيال العلمي "الجزيرة" حيث لعبت فيه شخصيتين، الأولى (سارة جوردن)، والثانية شخصية (جوردي غرفين دلتا) المستنسخة منها، ولكن الفيلم على المستوي الاقتصادي فشل فشلا ذريعا، واختلط فيه النقاد. وعلي النقيض الأخر فيلمها (لوودي آلين) "ماتش بوينت" والتي تميز فيه أدائها. وأوضحت صحيفة (نيويورك تايمز) أن كل من جوهانسون وراي مايز قامو بإنجازات والنجاحات في أفلام وودي ألين والتي تتميز بأفضل أداء لفترة طويلة و تجنب النقد لوودي ألن وتجنب الاغتراب والعاطفة، ونتيجة لذلك فازت جوهانسون بالجائزة الرابعة لها حيث رشحت لجائزة غولدن غلوب، كما رشحت من قبل جمعية النقاد شيكاغو كأفضل ممثلة. كما تعاونت جوهانسون مرة أخرى مع (وودي آلن) في فيلم "سكوب" ذلك الفيلم الذي لعبت فيه دور طالبة جامعية، كما لعبت دور مع (هيو جاكمان). لقد نقد الفيلم وهو لايزال في الكواليس بأنه جيد، ولكن عند عرضه في دور العرض لم يتمتع بنفس الجودة. وفي العام نفسه أصبحت نجمة فيلم "الداليا السوداء" ل(براين دي يان) والذي يعد الفيلم الأسود حيث يطلق رصاصة واحدة في لوس انجلوس وبلغاريا توير . وقد أعترفت جوهانسون نفسها أنها من محبي (بالمادي بان) علي الرغم من معرفتها المسبقة بأن هذا الرقم غير مناسب لشخصيات في الفيلم، ولكنها كانت مصرة علي العمل في الفيلم مع (بالماي بان). وفي وقت لاحق لعبت دور مساند في فيلم (كريستوفر نولان) "أعلى المنبثقة " وهي المرة الثانية التي تتعاون فيها مع هيوجاكمان. وانضم الممثل البريطاني (كريستيان بيل) ويعتقد نولان أن جوهانسون لديها نوع من الغموض والضبابية والمزاجية، لذلك فهي تلعب الأدوار التي تكون فيها حريصة جدا. وعلقت جوهانسون أنها تحب العمل مع المخرج نولان فهو لديه تركيز لايصدق، والدافع والانتباه إلى كل تفاصيل الاداء. وفازت فيها أيضا بسمعة كبيرة وحققت حصاد مزدوج من شباك التذاكر في جميع أنحاء العالم. وقد أشاد لوس انجلوس تايمز بالفيلم بأنه تجربة ناضجة. في عام 2006، قالت أنها أيضا لعبت دور البطولة في فيلم قصير "إذا تعهد الأبدية " من اخراج (بينيت ملير) وقد جاء هذا العنوان من أغنية بوب ديلان الذي يحمل نفس الاسم ويهدف إلي تعزيز دبلانا والالبوم الجديد " الأمنية الحديثة". عام 2007 جوهانسون مع (لوراليني) لعبا معا دور البطولة في " يوميات مربية " حقق من خلال شباك التذاكر فترة نجاح طفيفة فقط، ولكن وجهت مجموعه انتقادات. أضافت مجلة (فارابتي) تعليقات لجوهانسون أن لديها الجيد والسئ، حيث تلعب بحرية فهي بطلة ذو شخصية جذابة. بينما إنتقدتها مجلة (نيويوركر) وقالت أنها تستخدم إزالة اللبس محاولة منها لإضفار العواطف الإنسانية.
تعاونت جوهانسون مع (ناتالي بورتمان، وايرك باتما )حيث لعبت دور البطولة في فيلم (قادح الجذب رائع) وبالفيلم استعراض مختلط، الناقد ترافيس بيتر (إن تطوير الفيلم تعرض علي طول الطريق لعثرات) ولكنه كان جيد جدا، وبالفيلم إمرأتان حيث (ناتالي بورتمان، سكارليت جوهانسون) حيث تم التعاون بينهم ويسمح لنا الفيلم أن نرى جوهر حقيقي للمخابرات والاستخبارات. وفي وقت لاحق ظهرت جوهانسون بمظهر ثالث في فيلم مع وودي آلن في فيلم (فيكي كريستينا برشلونة) التي أصيبت بعيار ناري في إسبانيا، ومع (chavel) ومع بارتون بينلوبي كروز بيار تلعب نفس الالعاب أصبح هذا الفيلم واحد من أعلى أفلام وودي آلن علي الإطلاق، ولكن أيضا سجل من قبل العديد من الناس كأحد أفضل عشرة أفلام العام . ثم لعبت دور البطولة في فيلم " الشبح" لفرانك ميلر، حيث لعبت دور المرأة (fatale) وكان الفيلم مليء بالاستعراضات ولكن كان معظمها سلبية. عام 2009 لعبت جوهانسون فيلم "هو ليس معجبا بك" بالتعاون مع (جينفر كونيلي) و(برادلي كوبر) و(درو بارينور). حيث لعبت دور مدربة يوجا تدعي (انا) وحقق الفيلم نجاحا كبيرا، وسمعة فوق المتوسطة. سكارلت جوهانسون عام 2013 (مهرجان تورونيدو السينمائي الدولي) في مارس عام 2009 بعد أن رفضت ايملي بلانت، لعبت جوهانسون فيلم (الرجل الحديدي) والذي يصور الأرملة السوداء حيث أن حقق نجاح في شباك التذاكر، ولكن أيضا المشهود للنقاد أنها في عام 2011 كان نجمة فيلم " اشترينا حديقة حيوان " وكانت تلعب دور حارس الحديقة أكلي فيض، وأشاد الفيلم أيضا مرة اخرى. عام 2012 ، كانت في فيلم المنتقمون مرة اخرى تلعب دور الارملة السوداء، حصل الفيلم على الثناء وحقق ايرادات على شباك التذاكر. كما أصبح من أفضل الأفلام في تاريخ السينما علي الأطلاق. (الصورة الرمزية _ تيتانك) .. قالت جوهانسون في تقرير عام 2011 أنها تخطط ولاول مره مع (ترومان كابوتل) تجربة اخراجية في "على فصل الصيف " وذلك مع الكاتب المسرحي (بوري ستيرنز شو سيلز) وهو كاتب سيناريو. ومن المقرر أن تبدأ التصوير في النصف الأول من عام 2014، وفي أوائل شهر مايو عام 2012 لعبت جوهانسون دور (جانت) في فيم " هيشوك " من اخراج (ساشا)، صدر الفيلم في نوفمبر تشرين الثاني عام 2012، تألقت جوهانسون مع (جوزيف جوردون). ولاول مرة يحصل الفيلم على ثناء كبير وذلك في مهرجان صندانس السينمائي عام 2013، ومنذ سبتمبر 2013 اصدر فيديو بشكل واسع يوضح حصول الفيلم على الكثير من الثناء والتقدير، وقد أشاد النقاد بأداء جوهانسون بشكل خاص، وقال التعليق أنه واحد من أفضل العروض لها. وفي عام 2013 لعبت جوهانسون دور (سامانثا مورتن) في فيلم (يحل محل لها) حيث كانت سامانثا الدوبلاج لأنظمة الذكاء الاصطناعي. وكان أداء جوهانسون صاخب وقد أشيد بها على حد كبير. نوفمبر 2010 تألقت جوهانسون في فيلم (تحت الجلد) وهذا الفيلم من رواية (ميشيل فاربر) ومن إخراج (جوناثان جليزر). وقالت أنها خرجت في هذا الفيلم عارية تماما، وعرض هذا الفيلم في الولايات المتحدة، وحصدت جوهانسون الكثير من الثناء وأشيد بأدائها. 2012 لعبت جوهانسون فيلم (كابتن أمريكا 2) ولعبت دور الأرملة السوداء بالتعاون مع الممثل (كريس ايفانز) وقد اشيد بها، وقالت أنها سوف تستمر في (المنتقمون 2) بلعب دور الأرملة السوداء، ومن المقرر عرض الفيلم في مايو 2015، وقد لعبت أيضا فيلم " كوك " عام 2014 حيث شاركت مع (روبرت داوني جونيور) و(صوفيا فيرغارا). ثم لعبت دور البطولة في فيلم " لوسي " وهنا الصعود السريع حيث احتل صدارة شباك التذاكر بعد عرضه في أمريكا الشمالية.
في عام 2006، غنت جوهانسون أغنية «سمَر تايم» من ألبوم أن إكسبيكتِد دريمز – سونغس فرَم ستارز، وهي مجموعة غير ربحية من الأغاني سجلها ممثلو هوليوود. أدت الأغنية بصحبة فرقة ذا جيسز آند ماري تشين في عرض لم شمل الكوتشيلا في إنديو، كاليفورنيا، في أبريل عام 2007. في العام التالي، ظهرت جوهانسون ممثلةً رئيسيةً في الفيديو الموسيقي «وات غوز أراوند... كَمز أراوند» للمغني جاستن تمبرليك، والذي رُشح لجائزة فيديو العام في حفل توزيع جوائز إم تي في.
في مايو عام 2008، أصدرت جوهانسون ألبومها الأول بعنوان أني وير آي لاي ماي هيد، والذي احتوى على أغنية أصلية وعشر أغانٍ مقلدة لأغاني توم وايتس، وضمت ديفيد بوي وأعضاء من فرقة يا يا ياس وسلبريشن. اختلفت الآراء حول الألبوم، إذ لم يُثِر غناء جوهانسون إعجاب مجلة سبين، ووجده بعض المنتقدين «فاتنًا بشكل مدهش» و«انتقاءً نادرًا شجاعًا» و«ألبومًا لامعًا» ذا «سحر روحاني». صنف موقع موسيقى اكسبرس جديدة (إنمي) الألبوم بأنه «الألبوم الثالث والعشرون ضمن أفضل الألبومات مبيعًا» واحتل المرتبة 126 في تصنيف بيلبورد 200. بدأت جوهانسون بالاستماع إلى وايتس عندما كانت في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمرها، وقالت عنه: «ألحانه جميلة وصوته مميز، وكان لدي طريقتي الخاصة في أداء أغاني توم وايتس».
في سبتمبر عام 2009، أصدرت جوهانسون ألبومًا تعاونيًا مع كاتب الأغاني بيت يورن بعنوان بريك أب، ومُستوحى من أغاني سيرج غينسبور وبريجيت باردو المشتركة. وصل الألبوم إلى المركز 41 في الولايات المتحدة. في عام 2010، أصدرت فرقة ستيل ترين ألبوم تيريبيل ثريلز الجزء الأول، والذي غنت فيه مغنيات الفرقة المفضلات أغاني من الألبوم الذي حمل اسم الفرقة. كانت جوهانسون أول فنانة في الألبوم وغنت أغنية «بولِت». غنت جوهانسون «ون هول آوَر» للموسيقى التصويرية للفيلم الوثائقي ريتشيس آند جابريرز (2010). وفي عام 2012، غنت لِـجاي. رالف أغنية بعنوان «بيفور ماي تايم» لشارة نهاية الوثائقي المناخي تشيسِنغ آيس (2012).
في فبراير عام 2015، شكلت جوهانسون فرقة تُدعى ذا سِنغلس بالاشتراك مع إستي هاييم من فرقة هاييم، وهولي ميراندا، وكيندرا موريس، وجوليا هالتيغان. أصدرت الفرقة أغنيتها الأولى بعنوان «كاندي». أصدرت المغنية الرئيسية لفرقة الروك ذا سِنغلس، الواقعة في لوس أنجلوس، أمرًا لجوهانسون بالكف والامتناع تطالبها فيه بالتوقف عن استخدام أسمائهن. في عام 2016، أدت جوهانسون أغنية «ترَسْت إن مي» من الموسيقى التصويرية لفيلم ذا جَنغل بوك وأغنيتَي «سيت إت أول فري» و«آي دونت وانا» للموسيقى التصويرية لفيلم الأنيميشن هواة الغناء (غنِّ). في عام 2018، تعاونت جوهانسون مع بيت يورن مجددًا في أسطوانة مطولة بعنوان أبّارت، والتي صدرت في الأول من يونيو.
واعدت جوهانسون زميلها في الدراسة جاك أنتونوف في الفترة الممتدة من عام 2001 إلى 2002. واعدت الممثل المساعد في فيلم بلاك داليا، جوش هارتنت، نحو عامين حتى نهاية عام 2006، وذكر هارتنت أن انفصالهما كان بسبب جدوليهما المزدحمين اللذين أبقياهما بعيدين. بدأت جوهانسون بعلاقة مع الممثل الكندي رايان رينولدز في عام 2007، وأصبحا مخطوبين في مايو عام 2008، وتزوجا في سبتمبر عام 2008، وانفصلا في ديسمبر عام 2010 وتطلقا في يوليو عام 2011.
في نوفمبر عام 2012، بدأت جوهانسون بمواعدة الفرنسي رومان دوريا، مالك وكالة إعلانات، وأصبحا مخطوبين في سبتمبر اللاحق. قسّم الزوجان وقتهما بين مدينتي نيويورك وباريس. في عام 2014، أنجبت جوهانسون طفلتها، روز دوروثي دوريا. تزوجت جوهانسون دوريا في أكتوبر في فيليبسبورغ، مونتانا. انفصل الزوجان في منتصف عام 2016 وتطلقا في سبتمبر 2017. أُعلن أن جوهانسون بدأت علاقة مع الكاتب الرئيس المشارك لبرنامج ساترداي نايت لايف والمقدم المشارك لـويك إيند أبّديت، كولن جوست. أصبح جوست وجوهانسون مخطوبين في مايو 2019.
انتقدت جوهانسون وسائل الإعلام لترويجها صورةً تؤدي إلى اتباع النساء نظامًا غذائيًا غير صحي وانتشار اضطرابات الأكل. كتبت مقالًا لمدونة هف بوست شجعت فيه الأشخاص على الحفاظ على أجساد صحية. ظهرت عارية على غلاف مجلة فانيتي فير في عدد مارس 2006 إلى جانب الممثلة كيرا نايتلي، ومصمم الأزياء توم فورد مرتديًا ملابسه. أثار ذلك بعض الجدل، إذ اعتقد البعض أن الصورة برهنت أن النساء مرغمات على التباهي بجنسانيتهن أكثر من الرجال. في سبتمبر عام 2001، نُشرت صور عارية لجوهانسون اختُرقت من هاتفها المحمول على الإنترنت. عقب تحقيق الـ إف بي آي بهذا الأمر، أُلقي القبض على المخترق، وحُكم عليه بالسجن مدة عشرة أعوام. ذكرت جوهانسون أن تلك الصور قد أُرسلت لزوجها رينولدز آنذاك، قبل ثلاثة أعوام من الحادثة. في عام 2014، ربحت جوهانسون دعوى قضائية ضد دار النشر الفرنسي جي سي لاتّيس بسبب تصريحه التشهيري حول علاقاتها في رواية أول ما تقع عليه عيناك لغريغوار دولاكور. طالبت جوهانسون بتعويض قدره 68,000 دولار، وحصلت على 3,400 دولار.