The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Antonio Gala |
| Category: | Manuscripts [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار ورد للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 1998 |
| Pages: | 512 |
| Rank: | 421,113 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Scarlet Manuscript and the author of 4 another books.
أنطونيو غالا (بالإسبانية: Antonio Gala ) ولد في (02 أكتوبر 1930م) هو روائي، شاعر, كاتب مسرحي و كاتب مقالات إسباني·
نبذة
ولد أنطونيو غالا ببرازاتورتاس، سيوداد ريال، إسبانيا لكنه يعتبر أندلسيا لكونه انتقل إلى قرطبة في سنة مبكرة· تخرج من جامعة إشبيلية حاملا ثلاث إجازات جامعية في كل من القانون، الفلسفة و في العلوم السياسية و الاقتصاد، كتب أنطونيو غالا في عدة أنواع أدبية من بينها الشعر، الرواية، المسرح، القصة القصيرة و كتابة المقالات. نال عدة جوائز، ليس فقط في مجال الشعر، بل أيضا عن مساهماته في المسرح و الاوبرا·
أعماله
من بين أشهر أعماله المسرحية، نجد "حقول عدن الخضراء - Los verdes campos del Edén" اللتي حصل بفضلها على الجائزة الوطنية الإسبانية للمسرح "Calderón de la Barca" سنة 1963، مسرحية " خاتمان من أجل سيدة - Anillos para una dama " سنة 1973، مسرحية "لماذا تجري با أوليس ? - ¿Por qué corres, Ulises?" سنة 1963، مسرحية "Petra Regalada" سنة 1980، مسرحية "سمرقند Samarkanda" سنة 1985، مسرحية "كارمن Carmen" سنة 1988 و مسرحية "المارقةLa truhana" سنة 1992·
من بين دواوينه الشعرية نجد،"قصائد الحب Poemas de amor "،"رغبة أندلسية Testamento Andaluz " و قصيدة "العدو الحميم Enemigo íntimo " اللتي فاز بفضلها بجائزة أدونيس للشعر الإسبانية (Premio Adonáis de poesía) سنة 1959
بدأ بكتابة الرواية متأخرا لكنه عرف نجاحا كبيرا بعد كتابته روايته الأولى "المخطوط القرمزي El manuscrito carmesí " اللتي نال عنها جائزة بلانيتا سنة 1990، من أعماله الروائية أيضا " النسر ذو الرأسين Águila Bicéfala "، "قانون الثلاتة La regla de tres" و روايتان تم تحويلهما إلى فيلمين سينمائيين هما "العشق التركي La pasión turca" اللتي استلهم منها المخرج الإسباني Vicente Aranda و رواية "خلف الحديقة Más allá del Jardín " بواسطة المخرج Pedro Olea·
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعتبر أنطونيو غالا اليوم واحداً من أهم الأقلام الإسبانية، على كل المستويات، ذلك أنه كتب ويكتب كل الأجناس الأدبية ويبدع فيها جميعاً. وإذا كان قد بدأ شاعراً بديوانه "العدو الحميم" ونال عليه جائزة أدونايس، فإنه اتبع ذلك بعدد من الروايات التي أبدع فيها والتي منها رواية المخطوط القرمزي. واللافت للانتباه في أعمال انطونيو غالا هو موضوعاتها ومحورها: فالموضوعات في مجملها لها علاقة بتاريخ العرب في الأندلس، أو انطلاقاً من علاقة إسبانيا بالعرب والمسلمين بشكل عام، ومحورها هو الحب، الذي يعتبر الهاجس الأساسي ويكاد يكون الوحيد فيها. فبالحب وحده ينتصر الإنسان للإنسان ومعه وبه. لكن هذا لا يعني أن المؤلف يخرج النص خارج الواقع الصراعي، الذي تنتصر فيه القوة دائماً وإنما يجعل أبطاله يقولون ذلك ويعبرون عنه، مع أنهم غارقون في دوامة العنف، تماماً كما يحدث في رواية "المخطوط القرمزي".
كان أنطونيو غالا في رواية المخطوط القرمزي، تماماً مثل ميغل سرفانتس في دون كيخوته، أي أنه لا عمل له غير الترجمة، دون أن يتدخل في النص، وبالمصادفة، أو ربما بغير المصادفة وبالوعي، جاءت الترجمة عن العربية. وإذا كانت رواية "سرفانتس" قد عبرت عن أفول عصر الفروسية، فإن رواية "غالا" قد جاءت لتعبر عن أفول مملكة النصريين في الأندلس فحسب، بل ومعها التعايش والحب والتنوع في البيت الواحد. أي أن سرفانتس سخر من عصر ولّى كانت الفروسية فيه هي معيار القوة ليحل محله عصر آخر يعتمد القوة، لكن قوة سلامها مختلف، عمادها البارود والتقدم في المجال العسكري. بينما غالا يبكي حيناً إلى عالم مضى، كان العلم والأدب والفنون، وبالتالي الإنسان محوره.
وهل تستطيع الثقافة: علماً وأدباً وفنوناً، إذا ما استقلت عن القوة التي تحميها، أن تحكم وتستمر نموذجاً ينبغي أن يحتذي؟ نعتقد أن أنطونيو غالا لا يجيب كما أنه لا يريد أن يجيب عن تساؤل كهذا لكنه يدين الأقوياء وما يقومون به، ويجعل الذين يؤمنون بالعلم والآداب والفنون يحزنون لأن مشروعهم خاسر في مواجهة مشروع الآخر القوي. أي إنهم يؤمنون مع أنطونيو بأن الإنسان خسر. تلك هي المسألة وذلك هو الهاجس الذي حمل غالا إضافة إلى انتمائه الأندلسي على المضي بالأشياء والأفكار إلى نهايتها: العرب لم يغزوا الأندلس. ولم يفتدوها عسكرياً، بل ثقافياً.
وإذا كان انتماؤه الثقافي والمادي أندلسياً. فإن هذا الانتماء كلي. وخصوصاً في المخطوط القرمزي، حيث يتبنى أفكار ايفناثيو أو لاغو بكليتها على لسان أبي طالب عبد الله الصغير، الذي ينفي أي انتماء عربي لأبطال الفخ العربي الأول ويجزم باستحالة فتح كهذا، وأبطال كأولئك: فطارق بن زياد لم يكن أكثر ولا أقل من قوطي، والمعركة التي نشبت بينه وبين لزريق لم تكن إلا معركة ضمن البيت الواحد، وأفريقيه لم تمنح الأندلس في يوم من الأيام أي شيء إيجابي، على العكس لقد دمّر دخول المرابطين الأندلس بدعوة من ملوك طوائفها تلك الثقافة وكانت البداية لحروب لم تنته إلا بقضاء الملوك الكاثوليكيين على ما أن قد تبقى من مرحلة جميلة من المحبة والتعايش والفنون.
هل كان "أبو عبد الله الصغير"-آخر سلاطين الأندلس-خائناً أضاع الأندلس كما يروي لنا التاريخ؟
لقد حاول الكاتب الإسباني الشهير أنطونيو غالا في هذه الرواية أن يضعنا أمام شخص آخر غير الذي عرفناه وغير الذي وقعت عليه لعنة التاريخ: إنه شخص من لحم ودم يعيش الحياة حلوها ومرّها، شخص يبكي لأنه يعرف أن التاريخ سيضع على كاهله ما لا يد له فيه.
من منّا لا ترن في ذاكرته كلمة أمه حين التفت ليرى غرناطة لآخر مرة باكياً: "ابك كالنساء مُلكاً لم تصنه كالرجال"؟ ومن منّا، وبعد مرور خمسة قرون لا يحسّ بأن لديه-بسبب الأندلس-فردوساً مفقوداً؟ هذه الرواية هي قصة حياة "أبو عبد الله الصغير" وقد كتبت بقلم أندلسي.
حصلت هذه الرواية على جائزة بلانيتا 1990 وهي من أهم جوائز الرواية في إسبانيا.
وقد طُبعت وأعيدت طباعتها أكثر من عشرين مرّة حتى الآن، ووصل عدد النسخ إلى أكثر من مليون نسخة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".