يُعد خشب الصندل آمناً إذا تم تناوله بالكميات الطبيعية الموجودة في الغذاء، لكن من المحتمل أن يكون غير آمنٍ في حال تمّ استخدامه كدواء ولمدة طويلة؛ إذ إنّ بعض التقارير تشير إلى حدوث حالات تلفٍ في الكلى بسبب استخدام خشب الصندل مدةً طويلة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك بعض الفئات التي يجب عليها أن تكون أكثر حذراً من غيرها عند استخدام خشب الصندل، وفيما يأتي نذكر بعضاً من هذه الفئات:
- الحمل والإرضاع: حيث إنّه من غير الآمن في حالة الحمل تناول خشب الصندل بكميات أكبر من تلك الموجودة في الطعام؛ إذ إنّ هناك تقارير عن حدوث حالات إجهاض بسبب تناول خشب الصندل بكمياتٍ كبيرة، كما أنّه لا تتوفر معلومات كافية عن مدى سلامة تناول خشب الصندل من قِبل المرأة المرضع؛ لذلك فمن الأفضل تجنبه أثناء فترة الإرضاع لتجنب حدوث أيّ مضاعفات.
- أمراض الكلى: يُعدّ تناول خشب الصندل من قِبل مرضى الكلى غير آمن، إذ إنّه من الممكن أن يزيد من حالتهم سوءاً، لذلك يجب عليهم تجنّب استخدامه.
- التفاعل مع الأدوية: قد يتفاعل خشب الصندل مع مادة الليثيوم (بالإنجليزية: Lithium)؛ وذلك لتأثيره كمدرٍّ للبول؛ ولذا فإنّه قد يقلل من سرعة تخلص الجسم من الليثيوم؛ مما يؤدي إلى زيادة نسبته في الجسم، مؤدياً بذلك إلى آثار جانبية خطيرة، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدام خشب الصندل في حال كان الشخص يتناول أدوية الليثيوم؛ لتقليل الجرعة الخاصة به.
- المصابون بحساسية تجاه الزيوت العطرية: رغم أنّ حدوث الحساسية عند استخدام زيت خشب الصندل يُعّد حالة نادرة إلا إنه ينصح بالحذر في حال وضعه مباشرةً على الجلد، ولذلك من الأفضل تجربة كميةٍ صغيرةٍ من زيت خشب الصندل الممزوج بزيتٍ آخر أو محلول، ووضعه على منطقة صغيرة من الجلد، وذلك للتأكد من عدم وجود ردّ فعلٍ تحسسّي (بالإنجليزية: Allergic reactions) لزيت خشب الصندل.
Source: mawdoo3.com