If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُستخرج زيت الصندل العطريّ من جِلْب شجرة الصندل، والتي يعود موطنها الأصلي إلى الهند وإندونيسيا، وهي شجرةٍ دائمة الخضرة، ويتراوح ارتفاعها بين 8 إلى 12 متراً، ويصل حجمها إلى 2.5 متر، وهي تمتلك لحاءً أملساً ذو لونٍ يتراوح بين البنيّ والرمادي، ولها زهورٌ صغيرة بسيقان قصيرةٍ متعددة، ويتميز زيت خشب الصندل برائحةٍ خشبيةٍ حادة، ويشيع استعماله في صناعة العطور، ومستحضرات التجميل، والصابون، كما أنّه يستخدم أيضاً كمنكه للأطعمة والمشروبات، ومن الجدير بالذكر أنّه دخل في الطب التقليدي لعلاج العديد من الحالات، مثل؛ الصداع، وآلام المعدة، وله خصائص قابضة ومُطهرة.
استخدم زيت خشب الصندل في مجال الطب الشعبي الصيني والهندي، كعلاجٍ للعديد من الحالات الصحية، مثل؛ نزلات البرد، والتهابات المسالك البولية، ومشاكل الكبد، والمرارة، ومشاكل الهضم، ومشاكل العضلات، والاضطرابات النفسية، بالإضافة إلى البواسير، والجرب، ونذكر فيما يأتي أبرز الفوائد التي يتمتع بها هذا الزيت:
يوفر زيت خشب الصندل العديد من الفوائد للبشرة نظراً لامتلاكه خصائص مضادةٍ للالتهابات، وللفيروسات، ولأنّه يعمل كمطهرٍ، وكملطفٍ ومهدئٍ للبشرة، ومن الجدير بالذكر أنّ هنالك العديد من منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي عليه ونذكر فيما يأتي بعضاً من فوائد خشب الصندل ومنتجاته للبشرة:
يعتبر زيت خشب الصندل آمناً عند استخدامه كعلاجٍ عطريٍّ، أوعند تطبيقه موضعياً، ومع ذلك يجب ألاّ يوضع المُركّز منه على البشرة، فقد يؤدي إلى التهيّج، والطفح الجلدي، وقد يُسبب أيضاً حروقاً كيميائية، كما أنّه قد يتسبب في حدوث الحساسية لدى بعض الأشخاص، ولا يُمكن تناول هذا الزيت، فقد يُسبب الحكة، والقيء، وآلام البطن، وظهور الدم في البول، ومن الجدير بالذكر أنّّ رائحته يمكن أن تؤدي إلى زيادة في ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، أمّا تناول خشب الصندل الأبيض فهو يُعدّ آمناً عند استهلاكه بكمياتٍ قليلة، لكنه غير آمن عند تناوله عن طريق الفم كدواءٍ مدة تزيد عن 6 أسابيع، ومن الجدير بالذكر أنّ هنالك بعض الأعراض الجانبية، والتي قد يُسببها تناوله، مثل؛ الحكة، والغثيان، واضطراب المعدة، ولا تتوفر في الوقت الراهن معلوماتٌ حول سلامة استخدامه على البشرة بكمياتٍ أكبر من الموجودة في مستحضرات التجميل، إلاّ أنّ ملامسة الخشب نفسه قد تُسبب ردود فعلٍ تحسسية على الجلد لدى بعض الأشخاص، ونذكر فيما يأتي بعض المحاذير، والتي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استخدامه:
تعتمد الجرعة المناسبة من خشب الصندل على عدة عوامل منها؛ العمر، والحالة الصحية، بالإضافة إلى العديد من العوامل الأخرى، ويجدر الذكر أنّه لا تتوفر حالياً معلوماتٌ علميةٌ موثوقةٌ لتحديد الجرعة المناسبة منه، ولذلك يجب التأكد من اتباع الإرشادات الموجودة على المنتج، واستشارة الطبيب أو أيٍّ من مقدمي الرعاية الصحية قبل استخدام المنتجات التي تحتوي عليه، كما تجدر الإشارة إلى ضرورة معرفة أنّ المنتجات الطبيعية ليست آمنة دائماً.