If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقصد بالحجرة كل مكان مغلق مثل حجرة المنزل و الفصل المدرسي و قاعة المحاضرات و صالة الموسيقى أو السينما و المسرح و دار الأوبرا و استوديو الإذاعة الصوتية و المرئية و خلافه. في بعض هذه الحجرات مثل الفصل المدرسي أو قاعة المحاضرات يكون فهم الكلام هو الهدف الأهم بل الأوحد لتصميم النوعية السمعية لها، و في صالة الموسيقى يكون الاستمتاع بالموسيقى هو المراد منها. بينما يحتاج تصميم نوعية السمع لدار الأوبرا براعة فائقة لإن كلا من فهم الكلام و التمتع بسماع الموسيقى مطلوب.
فيراعى في التصميم السمعي لكل نوع من الحجرات المذكورة أن يتم حساب الامتصاص الصوتي الأمثل الذي يتطلبه الهدف من استخدام الحجرة.كما يجب على المصمم السمعي للحجرة أن يراعي توزيع الطاقة الصوتية بها. فالأسطح المقعرة مثل القبة ينعكس الصوت عليها بحيث يتجمع في مكان معين مسببا تركيزا للطاقة الصوتية في تلك الأماكن أي علو منسوب الصوت، و هذا أمر سيئ يجب تجنبه. بينما الأسطح المحدبة تشتت انتشار الموجات الصوتية فتتوزع الطاقة الصوتية على الأماكن المختلفة بالحجرة.
المهندس المعماري يضطر أحيانا لبناء قبة أو قباب مثل تلك في المساجد والكنائس أو دار البرلمان. و هنا يأتي دور الخبير السمعي في إدخال التصميمات التي تزيل المضار السمعية الناشئة من القبة.ومثال على تلك التصميمات هو وضع السحب المحدبة و العاكسة للصوت والمصنعة من خامات شفافة ضوئيا عاكسة صوتيا تحت القبة. وتظهر براعة الخبير السمعي في حساب الأماكن التي توضع فيها السحب و أشكالها الهندسية و مساحاتها و خصائصها العاكسة للصوت وارتفاعها والزوايا التي بين أسطحها و أسطح الغرفة.
وعلى الخبير السمعي المكلف بتصميم مسرح أو دار للأوبرا أن يجتهد في وجود تواصل سمعي جيد بين الممثلين وكذلك بين عازفي الموسيقى في دار الأوبرا.