يمكن تقسيم عوامل خطر الإصابة بمرض السلّ إلى نوعين؛ هما عوامل متعلّقة بضعف الجهاز المناعي وأخرى متعلّقة بالإصابة ببكتيريا السّل، ويمكن بيان كلٍّ منها ما يأتي:
عوامل متعلّقة بضعف الجهاز المناعي
في الحقيقة، ينجح الجهاز المناعي في الجسم عادةً بمحاربة بكتيريا السّل، ولكن في حال ضعف الجهاز المناعي فقد يفشل في الدفاع الفعّال عن الجسم تجاه هذه البكتيريا، ويمكن بيان عدد من الحالات المرضيّة والأدوية التي تُضعف جهاز المناعة وبالتالي تزيد من خطر الإصابة بعدوى السل فيما يأتي:
- الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human Immunodeficiency Virus)، وهو الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز.
- الإصابة بمرض السّحار السيليسي (*) (بالإنجليزية:Silicosis).
- الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل: مرض السكري وأمراض الكلى الشديدة.
- الإصابة بأنواع معينة من مرض السرطان.
- التدخين، وتعاطي المخدرات، وشرب الكحول.
- انخفاض وزن الجسم.
- الرّضّع، والأطفال، وكبار السن.
- استخدام بعض الأدوية التي تُضعف جهاز المناعة، مثل:
- الأدوية المستخدمة في علاج أمراض المناعة الذاتية، كالتهاب المفاصل الروماتويدي، أو داء كرون (*) (بالإنجليزية: Crohn’s disease)، أو الصدفية.
- أدوية الستيرويدات القشرية (بالإنجليزية: Corticosteroids).
- أدوية العلاج الكيميائي للسرطان.
- الأدوية المستخدمة لمنع رفض الأعضاء المزروعة في حالة زراعة الأعضاء.
عوامل متعلّقة بالإصابة ببكتيريا السل
توجد مجموعة من عوامل خطر الإصابة بمرض السًل والتي تتعلق ببكتيريا السلّ مباشرة، ومن هذه العوامل ما يأتي:
- وجود اتّصال مباشر مع شخص مصاب بمرض السّل.
- الانتقال من المناطق التي ترتفع فيها نسبة معدلات الإصابة بمرض السلّ أو العيش فيها.
- الانتماء لمجموعات ذات معدلات عالية لفرص انتقال مرض السلّ بينها، مثل: المشردين الذين لا مأوى لهم.
- العاملون في مجال الرعاية الصحية أو المقيمين مع أشخاص معرضين لخطر الإصابة بمرض السّل، مثل: المتواجدون في المستشفيات، وملاجئ المشردين، والمرافق الإصلاحية، ودور التمريض والرعاية الصحية بما في ذلك مراكز رعاية المُسنّين، والمنازل السكنية للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.
Source: mawdoo3.com