العربية  

books cold risk factors

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عوامل خطر الإصابة بالزكام (Info)


في الحقيقة، يُعتبر جميع الأشخاص مُعرّضين لخطر الإصابة بنزلات البرد، ولكن لا يخلو الأمر من وجود عوامل تزيد من خطر الإصابة بالزّكام، ومن أبرز هذه العوامل ما يأتي:

  • الوقت من السنّة: خلال مواسم الطقس البارد يلجأ الناس إلى البقاء في منازلهم ويجتمعون بالقرب من بعضهم البعض، ونتيجةً للطقس البارد والجافّ فإنّ الممرات الأنفيّة تُصبح جافّة وأكثر عرضةً للإصابة بالعدوى؛ وهذا ما يُفسّر حقيقة أن يُصاب عدد كبير من النّاس بنزلات البرد خلال مواسم الخريف والشتاء؛ أي من أواخر شهر آب أو أوائل أيلول وحتى شهر آذار أو نيسان.
  • العمر: إذ تُعتبر نزلات البرد أكثر شيوعًا لدى الأطفال، ويُعزى ذلك إلى أنظمتهم المناعية غير الناضجة بَعد، وانخراطهم في المدارس أو الحضانات بما يتخلله تواصل جسدي وثيق مع الأطفال الآخرين، وهذا ما يفُسّر أنّ الرّضع والأطفال الصغار جدًّا في الحضانات يكونون عرضةً للإصابة بنحو 12 نزلة برد خلال السنة، وينخفض العدد إلى حوالي 5-6 نزلات برد في السنة لدى الأطفال الأكبر سنًّا، ويقتصر على 2-4 نزلات برد في السنة الواحدة للكبار.
  • الجنس:حيث يُعتقد أنّه وفي المراحل العمريّة المُبكّرة تكون الإصابة بالزّكام أكثر لدى الذكور، لينعكس الحال بعدها فتصبح الإصابة بالزّكام أكثر شيوعًا لدى الإناث.
  • العمل: تُساهم ممارسة العمل والخروج من المنزل في التقليل من احتمالية الإصابة بنزلات البرد لما توفّره من وقتٍ أكبر بعيدًا عن الأطفال المُعرضين للإصابة بعددٍ أكبر من نزلات البرد سنويًّا، وبالتّالي يكون الأشخاص الملازمون للمنازل برفقة الأطفال أكثر عرضةً للإصابة بالزّكام.
  • العامل الوراثي: يُحتمل أن يكون لدى بعض الأشخاص استعداد وراثي للإصابة بنزلات البرد، إلّا أنّ هذا الاحتمال لا زال قيد البحث والدراسة لفهم الآلية المرتبطة بذلك.
  • التعرض للعدوى في السابق: إنّ التعرّض للعدوى بصورةٍ أكبر في مرحلة ما قبل المدرسة يجعل الطّفل أقل عُرضةً لتكرار الإصابة بها لاحقًا في مرحلة المدرسة.
  • الإجهاد والتعب: يزيد التعب والتوتر النفسيّ من فرصة الإصابة بالزّكام؛ فكلّما زاد الضغط النفسي والتعب زادت قابليّة الإصابة بالزّكام.
  • ضعف جهاز المناعة: إنّ لضعف جهاز المناعة أو الإصابة بمرض مزمن دورًا في زيادة احتماليّة الإصابة بالزّكام.
  • المخالطة والتعرّض: تُساهم مُلازمة الأشخاص المُصابين بفيروسات الإنفلونزا في زيادة احتمالية نقل العدوى إليهم، وكذلك فإنّ التواجد في أماكن مكتظّةٍ بالنّاس كالطّائرة أو المدرسة بزيادة احتمالية التعرّض للفيروسات المُسببة لنزلات البرد، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ الأشخاص المصابون بالإنفلونزا يكونون أكثر عُرضةً لنقل العدوى للآخرين خلال أول ثلاثة أو أربعة أيام بعد إصابتهم بالعدوى.
  • الحساسيّة: تعدّ حساسيّة الأنف والحنجرة عاملًا يزيد من خطر الإصابة الزّكام.
  • التدخين: يزيد التدخين من فرصة الإصابة بالزّكام، إضافةً إلى أنّه يتسبّب بجعل الأعراض أكثر سوءًا ويزيد من مدّة استمرارها، كما يمكن أن يساهم في أن تتفاقم الحالة المرضية لتتحوّل من زكامٍ بسيط إلى التهابٍ في الشعب الهوائية (بالإنجليزية: Bronchitis) أو التهابٍ رئوي (بالإنجليزية: Pneumonia).


Source: mawdoo3.com
 
(4)
Cold War

Cold War

 

 
(3)
Post Cold War

Post Cold War