هناك العديد من العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بالذبحة الصدرية، ومن هذه العوامل ما يلي:
- التدخين: يعمل التدخين بكافّة أشكاله على تضييق وإلحاق الضرر بشرايين الجسم كافةً بما فيها الشرايين المغذيّة للقلب، وذلك بمساعدة الكولسترول على التراكم فيها، ممّا يتسبب بإغلاق مجرى الدم.
- السكري: يُعرّف السكري على أنّه عدم قدرة الجسم على إنتاج الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin) أو عدم القدرة على الاستفادة منه، وبذلك يتراكم سكر الجلوكوز في الدم بسبب غياب الإنسولين المسؤول عن تخليص الدم منه بتحفيز استعمال الخلايا له، ومن الجدير بالذكر أنّ السكري يزيد احتمالية الإصابة بأمراض الشرايين التاجية (بالإنجليزية: Coronary Artery Diseases)، وبالتالي يزيد من احتمالية التعرّض لتصلّب الشرايين (بالإنجليزية: Atherosclerosis) الذي يؤدي إلى المعاناة من النوبات القلبية والذبحات الصدرية عامةً.
- ارتفاع ضغط الدم: يعمل ارتفاع ضغط الدم المزمن على إلحاق التلف بالشرايين، ممّا يزيد احتمالية الإصابة بالذبحات الصدرية.
- ارتفاع الدهنيّات: إنّ ارتفاع الكولسترول الضارّ (بالإنجليزية: low-density lipoprotein (LDL) cholesterol) وارتفاع ثلاثي الغليسريد أو تريجليسريد (بالإنجليزية: Triglyceride) يؤدّي إلى تراكم هذه الدهون في الشرايين مُسبّباً تضيّقها، وبهذا يكون الإنسان أكثر عُرضةً للإصابة بالذبحات الصدرية.
- أمراض القلب: إنّ معاناة الشخص في السابق من أمراض القلب التاجيّة أو الذبحات الصدرية تجعله أكثر عُرضة للإصابة بالذبحة الصدرية لاحقاً.
- العمر: بالنظر إلى عامل العمر؛ تبيّن أنّ النساء اللاتي تجاوزن الخامسة والخمسين من العمر، والرجال الذين تجاوزوا الخامسة والأربعين من العمر أكثر عُرضةً للإصابة بالذبحات الصدرية مقارنةً بغيرهم.
- السُّمنة: يُعتقد أنّ السمنة تلعب دوراً مهماً في الإصابة بالذبحة الصدرية، وقد فُسّر هذا الأمر من زوايا عديدة؛ أولها أنّ القلب يحتاج إلى جهدٍ أكبر لتغذية النسيج الدهنيّ الزائد، ومن زاوية أخرى؛ إنّ الأشخاص الذين يُعانون من السمنة غالباً ما تظهر لديهم أمراض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول، وبهذا تزيد احتمالية إصابتهم بالذبحات الصدرية.
- التوتّر: إنّ التوتر والغضب يُحفّزان الجسم لزيادة إفراز بعض الهرمونات التي بدورها قد تتسبّب بتضييق الشرايين، وبهذا تزداد احتمالية المعاناة من أمراض القلب والذبحات الصدرية.
- قلة ممارسة الرياضة: لما يترتب على ذلك من مخاطر عديدة كالسُّمنة، وارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالنوع الثاني من السكري، وارتفاع الكولسترول.
Source: mawdoo3.com