If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد فترة وجيزة من الحريق أصدر النائب العام القطري الدكتور علي المري القبض على خمسة أشخاص على صلة بالحادث فضلا عن احتجاز كل من المدير والمدير المساعد لمجمع فيلاجيو تزوليوس تزوليو ورامي عيتاني على التوالي. كما اعتقل مساعد مدير أمن المركز محمد عبد الرحمن فيما يتعلق بالقضية.
في يونيو 2013 عثرت المحكمة الأدنى على خمسة مدعى عليهم مذنبين بالقتل غير الطوعي وحكم عليهم بالسجن لمدة ست سنوات (الحد الأقصى المسموح به). برئ كل من رامي عيتاني ومحمد عبد الرحمن. كان من بين المدانين الزوجين المالكين لحضانة جيمبانزي علي بن جاسم آل ثاني وإيمان الكواري مع تزوليوس تزوليو وعبد العزيز محمد الربان. الحكم الأخير بالذنب سقط على منصور ناصر فزاع الشهواني الموظف في وزارة الأعمال والتجارة الذي أصدر تصريح بترخيص حضانة جيمبانزي للعمل وحكم على الشهواني بالسجن خمس سنوات.
مالك حضانة جيمبانزي علي بن جاسم آل ثاني هو سفير دولة قطر لدى بلجيكا وهو عضو في عائلة آل ثاني القوية وزوجته إيمان الكواري هي ابنة وزير الثقافة والفنون والتراث آنذاك حمد بن عبد العزيز الكواري.
عبد العزيز محمد الربان هو رجل أعمال يملك الشركة القطرية للمشاريع العقارية والتجارية (فيلاجيو). خلال محاضراته الختامية التي يدعى أنها استمرت خمس ساعات تقريبا ادعى محامي الدفاع للربان أن موكله لم يكن يملك أي أسهم في المجمع ولم يكن شريكا في الشركة التي تملك المجمع. على الرغم من هذه الادعاءات ظل الربان مدرجا في موقع المجمع تحت عنوان "أشخاص رئيسيين" كرئيس لمجمع فيلاجيو. انتقدت تكتيكات محامي دفاع الربان بشدة من قبل أحد والدي الضحايا الذين حضروا الجلسة: