If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خضع مشرعو الولاية وموظفوهم إلى الحجر الصحي الذاتي في 18 مارس بعد تأكيد إصابة عضو مجلس الشيوخ براندون بيتش. ظهرت على بيتش الأعراض لفترة أسبوع تقريبًا، لكنه استأنف ذهابه إلى العمل في برلمان الولاية في 16 مارس توافقًا مع تمرير قانون الطوارئ، رغم علمه بأن نتيجة اختباره لفيروس كورونا ما زالت قيد الانتظار. أوضح بيتش في مقابلة أنه «قد سُمح له بالعودة إلى واجباته الاعتيادية» وأضاف أنه «لا يمكن [له] بأي شكل أو طريقة أو سبيل تعريض أي أحد عمدًا». صرح الحاكم كيمب، الذي يُحتمل تعرضه أيضًا، عدم خضوعه إلى الحجر الصحي الذاتي أو الاختبار بسبب وقته «المحدود جدًا» مع الآخرين وأنه «لم يتفاعل مطلقًا مع أي مشرعين».
واجه كيمب انتقادات تشكك بفاعلية جهوده في إيقاف انتشار الفيروس. ظهر كيمب مع أعضاء فرق عمل فيروس كورونا التابعة للولاية، بما في ذلك عمدة أتلانتا بوتومز، ومفوض دائرة الصحة العامة كاثلين تومي، ومدير دائرة إدارة الطوارئ في جورجيا هومر برايسون، ومفوض تأمين الحرائق والوقاية منها في جورجيا جون كينغ، في برنامج وقت الذروة «تاون هول» يوم 26 مارس في بث متزامن على جميع محطات شبكة أتلانتا الرئيسية، بالإضافة إلى بث جورجيا العام لأعضاء «بّي بي إس» على مستوى الولاية.
في 28 مارس، صرح المساعد الأول للحاكم كيمب، تيم فليمينغ، على منصات التواصل الاجتماعي أن «الإعلام وبعض عاملي مهنة الطب ينشرون توقعات يوم القيامة ونماذجها هذه... وأن هذا بدوره ينشر الذعر بين الناس ويسبب مبالغة في ردود أفعال الحكومات المحلية. كنتيجة لهذه المبالغة، ستعاني العديد من الأعمال الصغيرة ولن يُعاد فتح بعضها». في الوقت نفسه، حذرت عمدة أتلانتا بوتومز من توقعات بأن مشافي المدينة «ستمتلئ بما يتجاوز سعتها» بحلول 3 مايو، وصرح تومي أن الوضع «سيزداد سوءًا».
في 2 أبريل، أصدر الحاكم كيمب أمرًا بالاحتماء في المكان، قائلًا إنه علم لتوه «في آخر 24 ساعة» بقدرة الأشخاص المصابين بفيروس كورونا على نقل المرض رغم عدم إظهارهم أي أعراض. رغم ذلك، تظهر الوثائق تحذير مسؤولي الولاية بشأن ما يُسمى الانتقال المجتمعي في وقت مبكر من 2 مارس.
أصدر الحاكم كيمب أمرًا بتعليق أوامر الاحتماء في المكان المحلية اعتبارًا من 3 أبريل، وأعاد فتح الشواطئ بشرط الحفاظ على بعد ست أقدام بين كل شخصين.
في 8 أبريل، مدد الحاكم كيمب أمر الاحتماء في المكان خلال نهاية أبريل. اعتبارًا من 21 أبريل، أبلغت الولاية عن 20,000 حالة. توقعت مؤسسة القياسات الصحية والتقييم في ذلك اليوم أن أقرب موعد آمن لتخفيف إجراءات التباعد الاجتماعي في جورجيا هو 19 يونيو.
على الرغم من ذلك، أعلن الحاكم كيمب في 20 أبريل عن إعادة افتتاح العديد من الأعمال في 20 أبريل، بما فيها «صالات الرياضة، وصالونات الشعر، وملاعب البولنغ وصالات الوشم»، مع إعادة افتتاح المطاعم ودور السينما في 27 ابريل. أدت هذه الحركة إلى إدانة واسعة النطاق من داخل جورجيا وخارجها، وصرحت عمدة أتلانتا كيشا لانس بوتومز أنها «مستمرة في حث سكان أتلانتا على البقاء في منازلهم»؛ ووصفت ستايسي أبرامز، مرشحة الحزب الدمقراطي لمنصب الحاكم في عام 2018، إعادة الافتتاح بأنه «غير مؤهل بشكل خطر»؛ وصرح الرئيس ترامب (الذي يؤيد رفع أوامر البقاء في المنزل من ناحية أخرى، خاصةً في ولايات الحكام الديمقراطيين) في المؤتمر الصحفي الذي انعقد في 22 أبريل أن جورجيا «باستطاعتها الانتظار لفترة أطول قليلًا... يجب أن يسود الأمان».
كنتيجة لإعادة فتح الولاية، كان من المتوقع ارتفاع إصابات كوفيد-19 ووفياته في جورجيا، لكن استمر اتجاه الانخفاض التدريجي في عدد الحالات اليومية الجديدة من الشهر التالي لإعادة الافتتاح في 24 أبريل.
أعلن الحاكم كيمب لأول مرة عن إنشاء وحدات عمل فيروس كورونا المؤلفة من 18 عضو في 28 فبراير.
أعضاء وحدات العمل الأولية
في 12 مارس، أعلن كيمب عن توسيعه وحدات العمل لتضم أربع لجان جديدة: لجنة التأهب للطوارئ برئاسة جون كينغ؛ ولجنة التأثير الاقتصادي برئاسة جيفري دورفمان؛ ولجنة أطباء الرعاية الصحية الأولية برئاسة بن واطسون (آر-سافانا) ولجنة المشردين والنازحين برئاسة كيشا لانس بوتومز، عمدة أتلانتا. زاد هذا من حجم وحدات العمل لتشمل 66 عضو. في 20 مارس، نشر كيمب اللائحة الكاملة بأسماء أعضاء اللجان.
لجنة التأثير الاقتصادي
لجنة التأهب للطوارئ
لجنة المشردين والنازحين
لجنة مزودي الرعاية الصحية الأولية
أضاف كيمب لجنة خامسة في 5 أبريل، وهي لجنة التواصل المجتمعي برئاسة مشتركة بين برنيس أ. كينغ وبيو سميث.
لجنة التواصل مع المجتمع
في 9 مارس، أعلن الحاكم كيمب عن إنشاء حديقة هارد ليبور كريك ستيت، الواقعة في مقاطعة مورغان، كوجهة من أجل الحجر الصحي للأفراد المصابين «بدون خيارات أخرى». في 10 مارس، اعتُبر مريض مصاب بفيروس كورونا من مقاطعة تشيروكي، الذي لم يكن بحاجة إلى المشفى لكنه افتقر إلى ظروف الحجر الصحية المناسبة في منزله، أول شخص منقول إلى الحديقة؛ وأُطلق سراحه في 15 مارس. وصل شخص ثان في 17 مارس. توقفت جورجيا عن استخدام هذا الموقع في 24 مارس.
أُنشئ موقع حجر صحي ثان في دائرة جورجيا للسلامة العامة في فورسيث، مقاطعة مونرو. شملت المنطقة عشرين مقطورة مع غرف بسعة 40 مريض تقريبًا. افتُتح هذا الموقع في 24 مارس ليحل مكان الموقع القديم.
علقت دائرة السجون في جورجيا (دي أو سي) جميع الزيارات وأعلنت عن إجراءات صحية إضافية، لكن أفادت أتلانتا جورنال كونستتوشن بعدم حصول السجناء على أي صابون إضافي. وردت إصابة عامل في السجن بفيروس كورونا في 18 مارس – رفضت «دي أو سي»، مشيرةً إلى «القيود الأمنية وإتش آي بّي إيه إيه»، إعلان اسم السجن المصاب. ظهرت أول حالة كوفيد-19 لدى السجناء في سجن لي ستيت بعد يومين في 20 مارس.
أخذت دائرة الصحة العامة (دي بّي إتش) بنشر إحصائيات يومية متعلقة بفيروس كورونا، بما في ذلك عدد الحالات المؤكدة والوفيات والاختبارات الإيجابية والكلية، بالإضافة إلى التقسيم حسب العمر والجنس والمقاطعة. بدأت دائرة الصحة العامة مؤخرًا في نشر الأرقام مرتين يوميًا في الساعة 12:00 مساءً والساعة 7:00 مساءً، وشملت عدد حالات المشافي منذ 24 مارس. في 27 مارس، حدّثت دائرة الصحة العامة خريطة الولاية على موقع الويب الخاص بها. لم تنشر دائرة الصحة العامة الأرقام المتعلقة بتراكم الاختبارات، وهو إجراء اتخذته ولايات أخرى.
في 13 مايو، سحبت دائرة الصحة العامة مخطط أعمدة يوضح اتجاهات الحالات الجديدة بين مقاطعات جورجيا، إذ نُشر في وقت سابق مع وضع الأعمدة بشكل غير متناسب مع الترتيب الزمني (ما أعطى انطباعًا خاطئًا بأن أعداد الحالات في تنازل).
اختبارات كوفيد-19 في المخابر (اعتبارًا من 12 أبريل 2020)
بالإضافة إلى أتلانتا، وافقت مدن بروكهافن وكلاركستون وسادني سبرينغز ودنوودي على خطط حظر خدمات تناول الطعام داخل المطاعم. حظرت كلاركستون أيضًا تجمع أكثر من عشرة أشخاص. فرضت جنوب فولتن حظر التجول في 17 مارس من الساعة 9:00 مساءً حتى 7:00 صباحًا، مع استثناء العمل والأمور الطبية.
أعلنت مقاطعة أثينا-كلارك في 19 مارس عن «التزام جميع الأفراد بالاحتماء في مكان إقامتهم»، مع وجود استثناءات. أعلن الرئيس التنفيذي في مقاطعة ديكالب، مايكل ثورموند، حالة الطوارئ في 23 مارس وأصدر لاحقًا أمر البقاء في المنزل اعتبارًا من 28 مارس حتى إشعار آخر. لم يؤثر الأمر على المدن داخل مقاطعة ديكالب، لكنه «يدعو جميع المدن إلى تبني هذا الأمر من أجل توحيد جميع القواعد داخل مقاطعة ديكالب». أعلنت مدينة سافانا حالة الطوارئ في 19 مارس، وأصدر عمدتها فان جونسون أمر البقاء في المنزل في 24 مارس، اعتبارًا من 8 إبريل. أفاد جونسون أن الأمر «ضروري وصائب لتعزيز خطة عملنا وتصعيدها من أجل تقليل تعرض سافانا لهذا الفيروس».
في 26 مارس، أعلنت مقاطعة إفينغهام حالة الطوارئ و«ناشدت» السكان بالتزام الاحتماء في المكان. أعلنت سبرينغفيلد حالة الطوارئ في نفس اليوم.
أمرت عمدة تيبي أيلاند، شيرلي سيشنز، بإغلاق جميع الأعمال غير الضرورية في الجزيرة وحظرت المجموعات الكبيرة اعتبارًا من 28 مارس حتى 9 أبريل.
أصدرت مقاطعة غوين أمر البقاء في المنزل اعتبارًا من 28 مارس حتى 13 أبريل. غطى الأمر المقاطعة بالإضافة إلى 16 مدينة أخرى.