العربية  

books religious and archaeological sites

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المواقع الدينية والأثرية (Info)


تحوي مدينة الإسكندرية على العديد من المقامات الدينية والمواقع الأثرية ومنها:

  1. جامع الاسكندرية الكبير، وهو من مساجد العراق القديمة الأثرية، حيث يعتبر ثاني أقدم جامع في بابل، ولقد تم بناؤهُ عام 1310هـ/1892م، في عهد السلطان عبد الحميد الثاني أيام حكم الدولة العثمانية.
  2. مرقد أولاد مسلم: يضم هذا الضريح محمد وإبراهيم وهما ولدي مسلم بن عقيل, وهو ابن عم الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام . ويقع مرقد أولاد مسلم بن عقيل على الضفّة الشرقيّة من نهر الفرات قرب مدينة المسيب والتي تبعد 42 كم عن مدينة الحلة و30 كم عن مدينة كربلاء، ورغم قرب منطقة أولاد مسلم من مدينة المسيب الا انها تتبع إداريا لمدينة الإسكندرية، ويضم مرقد أولاد مسلم قبرين عامرين، وعلى كل قبر قبة في حرم واحد مستطيل، وأمام قبريهما صحن فيه غرف للزائرين، وقد طرأت على مشهديهما عدة عمارات. وقد استشهد ولدا مسلم بن عقيل بسنة بعد استشهاد والدهما، وللشهيدين أثر عظيم ومفجع في نفوس كل من يزورهما من المسلمين لما لهما من براءة الطفولة وقرابتهما من الرسول(ص). ويروى أنهما كانا مع الحسين عليه السلام في واقعة عاشوراء الشهيرة التي حدثت في سنة 61 هجريّة، ثم أُسِرا وأُودِعا السجن بعد استشهاد الحسين، عليه السلام ثمّ هرّبهما السجّان فَضَلاّ الطريق، فقبض عليهما حارث بن عروة الطائي وقتلهما على شطّ الفرات عام 62 هجري. وكان عمر الأوّل عشر سنوات والثاني تسع.
  3. مرقد أو مقام الخضر : في الواقع هناك موقعين للخضر في مدينة الإسكندرية احدهما مقام للخضر العبد الصالح الذي ذكر في القران الكريم بقصة النبي موسى، والآخر يعود لرجل صالح من نسل النبي محمد.(ص) وكلاهما يقعان على الضفة الشرقية لنهر الفرات، إلا أن بينهما مسافة بحدود 10 كيلومترت تقريبا.
  4. مقام النبي إبراهيم الخليل: والاصح هو مقام (الاسكندر الأكبر)، يقول الدكتور مصطفى جواد: (ان هذا المقام اصله المكان الذي مات ودفن فيه مؤقتا، الاسكندر المقدوني قبل نقله إلى مصر، ولتقادم الزمن طمر الأصل وعرف بغير اسمه وهو ما يؤكده الدكتور بهنام أبو الصوف والدكتور فوزي رشيد والدكتور البابلي طه باقر )، ) .ويقع هذا المقام أيضا على الجهة الشرقية لنهر الفرات وبالقرب من مقام الخضر.
  5. خان الوقف: وهو عبارة عن ثلاث قلاع كبيرة بنيت على فترات متلاحقة في القرن السادس عشر الميلادي في وسط مدينة الإسكندرية والتي تدعى الآن بالمنطقة القديمة، ويحوي كل من هذه القلاع الثلاث على العديد من القباب التي لا تزال قائمة إلى هذا اليوم بدون حدوث اي تغييرات عليها الا بعض التغييرات الطفيفة نتيجة عوامل المناخ. وهذا الخان هو أحد تسع وتسعين خان، ولقد بنيت هذه القلاع الثلاث لهذا الخان كمحطة على طريق الزائرين للعتبات المقدسة وأوقفت لهذا الغرض ومنها جاءت تسميته (خان الوقف)، حيث كانت تستخدم انذاك كمحطات لاستراحة الزائرين ودوابهم. واستخدمت فيما بعد من قبل الجندرمة في العهد العثماني.
Source: wikipedia.org