يختلف الناس وتختلف طبائعهم وتقديراتهم للأمور ويعود ذلك لعدّة أسباب منها:
- اختلاف الحكم على الأمور من حيث الصواب والخطأ بسبب اختلاف مصادر المعرفة من شخصٍ لآخر.
- اختلاف النظر إلى الأمور بين الناس فكلٌّ ينظر إلى الأمر من جانب مختلف، وصعوبة إدراك بعض الأشخاص للقضايا والإحاطة بكاملِ الموضوع.
- اتباع بعض الناس لأهوائهم ورغباتهم دون النظر إلى ما تؤول إليه الأمور.
- التقليد الأعمى الذي يؤدي إلى التعصب للرأي دون محاولة معرفة الحق والصواب، قال تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ).
Source: mawdoo3.com