If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت معارضة حق المرأة في التصويت ظاهرة متعددة الأوجه، وكان للنساء أنفسهن دور رئيسي. من أسباب ذلك اعتقادهن أن النساء مُساويات للرجال بالفعل دون الحاجة إلى حصولهن على حق التصويت، مع أنه كان من المتوقع أن تكون النساء مُساويات في المجالات المختلفة للرجال. أيضًا تخوف المعارضون من أساليب الحركات المناصرة لحقوق المرأة، اعتقادًا منهم أنها تناقض «جوهر الأنوثة الإنجليزية».
سعت العديد من الأمهات المصلحات إلى حماية المجالات المحددة للأمومة والتعليم والعمل الخيري والخدمة المدنية، إذ شعرن إن المرأة هي الفُضلى في الحفاظ على المجتمع البريطاني من طريق الخدمة الاجتماعية للمجتمع، لا بالتدخل في السياسة. وعَدَّت بعض النساء أنفسهن أقل قدرةً على المشاركة في الأمور السياسية، وأن ما تقوم به النساء -إذ يشاركن في الحياة السياسية- هو فقط تقليد الرجال، بدلًا من كونهن نساء حقيقيات. وخشي البعض من أن حق تصويت النساء سوف يُدخل من هُن غير مطلعات في اتخاذ القرارات التي تخص الأمور السياسية الهامة. وعَدَّ البعض أن حق التصويت للمرأة يمثل تهديدًا لقوتهم الإمبريالية، إذ سيجعل البريطانيين يبدون ضعفاء في نظر الأمم الأخرى الذكورية غالبًا. استخدم بعض مناصري حق المرأة في التصويت أساليب متشددة وعنيفة، تسعى لهدم صورة المرأة بوصفها شخص بريء، وهي الصورة التي كان المعادون لحق التصويت يسعون للحفاظ عليه. وقد استخدم معادو حق التصويت هذه الأساليب لإظهار المرأة غير قادرة عقليًا على قيادة الأمور السياسية، وأن كلا الجنسين لديهما نقاط قوة مختلفة.
وروجت الكاتبات لمعاداة حق التصويت بطرح أسئلة حول ما يجب أن تكون عليه المرأة المثالية.