العربية  

books opposing legislation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

معارضة التشريعات (Info)


في يوليو/تموز 2010، بينما كان القانون قيد الدراسة، كتب الكاردينال خورخي بيروغليو، رئيس أساقفة بوينس آيرس (لاحقًا البابا فرانسيس)، خطابًا إلى الراهبات الارجينيات والذي قال فيه:

«في الأسابيع المقبلة، سيواجه الشعب الأرجنتيني وضعا يمكن أن يؤدي نتيجته إلى إلحاق ضرر كبير بالعائلة ... على المحك هوية الأسرة وبقاءها: الأب والأم والطفل. على المحك حياة العديد من الأطفال الذين سيتعرضون للتمييز مقدماً، والمحرومين من تنميتهم البشرية التي يمنحها الأب والأم عن طريق الرب. على المحك الرفض التام لقانون الرب محفور في قلوبنا.»
«دعونا لا نكون ساذجين: هذه ليست معركة سياسية بسيطة؛ إنه اقتراح مدمر لخطة الرب. هذا ليس مجرد اقتراح تشريعي (هذا فقط شكله)، بل هو خطوة من قبل والد الأكاذيب التي تسعى إلى إرباك أطفال الرب وخداعهم ... دعونا ننظر إلى القديس يوسف ومريم والطفل لنسألهم بشدة دافع عن العائلة الأرجنتينية في هذه اللحظة ... أتمنى أن يدعمونا ويدافعو ويرافقوننا في حرب الرب هذه.»

بعد أن أبلغت جريدة "لوبسورفاتوي رومانو" عن هذا الأمر، أعرب العديد من الكهنة عن دعمهم للقانون وتم طرد أحدهم. يعتقد المراقبون أن معارضة الكنيسة الشديدة ولغة بيرغوليو، والتي وصفها أحد المعارضين السياسيين بأنها لغة "القرون الوسطى ورجعية"،

عمل لصالح إقرار القانون وأن المسؤولين الكاثوليك الرومانيين تعلموا من حملتهم الفاشلة ضد قانون زواج المثليين لتبني لهجة مختلفة في مناقشات لاحقة على القضايا الاجتماعية مثل تأجير الأرحام. في عام 2005، عرّف أكثر من ثلاثة أرباع الأرجنتينيين أنفسهم كاثوليك، لكن أقل من خمسيهم حضروا في خدمة دينية مرة واحدة على الأقل في الشهر.

انضمت المجموعات الإنجيلية أيضا إلى المعارضة.

Source: wikipedia.org