هنالك العديد من الأضرار التي ترتبط بتناول البيض النيء، وفيما يأتي أهمّها:
- تقليل امتصاص البروتينات: حيث يمكن لتناول البيض النيء أن يؤدي لتقليل امتصاص البروتين عالي الجودة، وقد وجدت إحدى الدراسات أنّه يمكن امتصاص ما يقارب 90% من البروتينات الموجودة في البيض المطبوخ، مقارنة بامتصاص 50% فقط من هذه البروتينات في البيض النيء، ومع ذلك فإنّ بعض العناصر الغذائيّة الأخرى؛ مثل فيتامين أ، والبوتاسيوم، والفسفور تقل مع عمليات الطهي.
- انخفاض امتصاص البيوتين: إذ يمكن للإفراط في تناول البيض النيء أن يؤدي إلى تقليل مستويات البيوتين (بالإنجليزيّة: Biotin) في الجسم؛ ويُعدُّ هذا الفيتامين من العناصر المهمّة لأيض الدهون، والكربوهيدرات، والبروتينات للحصول على الطاقة، ولبناء البروتينات الجديدة في الجسم، وبالرغم من أنّ نقص البيوتين يُعدُّ نادراً؛ إلا أنّه قد يسبب الإصابة بتساقط الشعر، وجفاف الجلد، وتشقّق الشفاه، ومن جهةٍ أخرى بيّنت إحدى الدراسات التي نشرت عام 2015 أنّ البيض المطبوخ حسّن من امتصاص الكاروتينات مقارنةً بالنيّئ.
- الحساسيّة: حيث يعدّ البيض من مسبّبات الحساسيّة الشائعة لدى الأطفال، ويمكن للبيض المطبوخ أن يكون أكثر تحمّلاً للأشخاص المصابين بحساسية البيض، بينما يمكن لتناول البيض النيّء أن يسبب ردود فعل تحسسية أكثر لديهم، وبشكلٍ عامّ فإنّه يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناول البيض بأشكاله المختلفة في حال التحسّس منه.
- السالمونيلا: حيث يعدّ الضرر الرئيسي لتناول البيض النيء هو تلوثه ببكتيريا السالمونيلا (بالإنجليزيّة: Salmonella)؛ والتي يمكن القضاء عليها من خلال الحرارة عبر طهيه، وتغيير درجة الحموضة، ولذلك توصي مراكز مكافحة الأمراض واتقائها باستهلاك أنواع البيض المبستر فقط، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول البيض الذي يحتوي على هذا النوع من البكتيريا يؤدي للإصابة بأعراض التسممّ الغذائي؛ ومن هذه الأعراض الحمّى، والقشعريرة، والإسهال، وآلام المعدة، والقيء، والجفاف.
Source: mawdoo3.com