If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بينت (لير) أن القصة في البداية كانت تحت عنوان بيتر رابيت وحديقة السيد ماكجريجور وعندما أرسلت للنشر كان النص قد تم رفضه من قِبل عدة دور نشر بما فيهم دار فريدريك وارن ولكن بعد عقد من الزمان كانو قد أبدو اهتمامهم في تبني عملها. في عام 1900 كانت القصة منشورة ومتوفرة بأسعار في متناول الأيدي. وبالرغم من الإحباط الذي أصاب (بوتر) إثراً الرفض الذي تعرضت له كانت قد تبنت شكل وأسلوب قصة سامبو الأسود الصغير للكاتبة هيلين بانرمان. محددة سعر القصة أيضًا فقررت نشر القصة بنفسها وفي 16 ديسمبر 1901 نشرت أول 250 نسخة من طبعتها الخاصة "حكاية بيتر رابيت" "جاهزة للتوزيع على العائلة والأصدقاء".
وكما ذكرت "لير" في سيرة بوتر الذاتية أنه في عام 1990 علّق أحد أفراد عائلة بوتر المعروف بالكاهن هارديويك راونسلي على القصة قائلاً «إنه نصٌّ تعليميٌ مروع بشتى المقاييس، ناهيك عن الرسومات الرديئة والنص غير المنقح من قِبل دار فريدريك وارن للنشر.» إن هذا الاهتمام الذي تحفز بسبب «حكاية بيتر رابيت» خلق منافسة عند ناشري وارن بينهم وبين عدد من قصص الأطفال القصيرة الناجحة في السوق. كان ورن قد أراد الرسوم التوضيحية الملونة في جميع أنحاء حكاية بيتر الأرنب واقترح قطع الرسوم التوضيحية من «اثنين وأربعين إلى اثنين وثلاثين ... ووضع علامة على أي منها يمكن إزالته». رفضت بوتر في البدايةً فكرة الرسوم التوضيحية الملونة رفضاً قاطعاً ثم أدركت فيما بعد أن عنادها كان خطأً فأرسلت إلى وارن العديد من الرسوم التوضيحية الملونة إلى جانب نسخة من طبعتها الخاصة التي سلمها وارن بعد ذلك إلى المصور البارز في مجال كتب الأطفال ل. ليزلي بروك ليسأله عن رأيه المهني. أعجب بروك بعمل بوتر ولحسن الصدفة زامنت توصيته بتوجه جديد مفاجئ في سوق قصص الأطفال القصيرة. في هذه الأثناء وبينما كانت بوتر تقوم بتوزيع نسخ من طبعتها الخاصة على العائلة والأصدقاء قام الكاتب الشهير المحتذى به وقتها آرثر كونان دويل مبتكر شخصية شرلوك هولمز بالحصول على نسخة لأطفاله. وعندما تم بيع أول 250 نسخة خاصة، تم إعداد 200 نسخة أخرى. توصلت "بوتر" إلى اتفاق مع وارن من أجل نشر تجاري أولي مكون من 5000 نسخة. استمرت المفاوضات حتى العام التالي ولكن تم توقيع العقد أخيرًا في يونيو 1902. شاركت بوتر في نشر الطبعة التجارية وإعادة الرسم عند الضرورة وإجراء تعديلات طفيفة على النثر وتنقيح النص. تم إرسال مجموعة الرسوم التوضيحية والنص إلى مطبعة إدموند إيفانز لنقشها على الصفحات وتعديلها أضافت لير أنه حتى قبل نشر الحكاية في أوائل أكتوبر 1902، تم بيع أول 8000 نسخة وبحلول نهاية العام كان هناك 28000 نسخة من حكاية بيتر أرنب قيد الطباعة وبحلول منتصف عام 1903، كان هناك إصدار خامس بألوان زاهية حيثُ كانت هذه الطبعة السادسة خلال الشهر وفي النهاية وبعد سنة من النشر التجاري الأول كانت محصلة النسخ المطبوعة تساوي 56,470 نسخة.
فشلت دار فريدريك وارن للنشر والوزيع في نشر القصة في الولايات المتحدة الأمريكية مما ترتب عليه ظهور نسخ غير مرخصة للقصة في السوق عام 1903 (أي أن بوتر لم يردها أي نقود منها)، بدأت الخسارة المالية الهائلة تكبر مع الوقت وبالنسبة لـ"بوتر" فإنها لم تفقد الأمل بل حققت نجاحاً باهراً بنشرها قصة جديدة تحت عنوان حكاية السنجاب نكتن والتي ألهمت بها بعد عودة والدها من مركز بيرلينجتون في مايفير في عيد الميلاد المجيد ومعه لعبة على شكل سنجاب يدعى نكتن.