If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتمثل علاج الصدمة النفسيّة بالحد من أعراضها، والقضاء عليها نهائيّاً في نفس المصدوم، عن طريق إقناعه بصغر الحادثة، وقلة أهميّتها، وأنّها مجرد شيء سيّء وذهب، وذلك بوضع المريض في مصحة نفسيّة لفترة معيّنة، لمتابعته من قبل طبيب نفسي، ويكون ذلك على شكل جلسات علاجيّة، يتحدث بها الطبيب مع مريضه، ويتوصل للسبب الرئيسي في صدمته؛ لمساعدته على التخلص منه.
تستمر هذه الجلسات حتى يتأكد الطبيب أنّه أصبح في حالة جيّدة، وباستطاعته الخروج من المصحة دون وجود أي خطر عليه، والتأكد من أنّه لن يؤذي نفسه؛ فالمريض في هذه الحالة قد تراوده العديد من الأفكار السلبيّة، كالهروب، أو الانتحار، أو ما شابه ذلك.
بعد ذلك يأتي دور الأهل والأسرة والأشخاص المحيطين بالمريض، وقدرتهم على بث الاطمئنان والفرح في نفسه، ومساعدته على الرجوع لوضعه الطبيعي، وممارسة حياته كالسابق.