If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يؤمن بعض العلماء بفعالية السحر من الناحية النفسية، ويستقدمون أثر الغُفْل (الشفاء بالدواء الوهمي) والأمراض الجسدية النفسية المنشأ وغيرها كشواهد على ذلك، وبشكل مشابه للمثال الأساسي حول كيفية استهلاك الوظائف العقلية لطاقة أجسادنا، يقترح روبن هورتن (Robin Horton) أن إحاطة عملية الشفاء بالممارسات السحرية والانخراط بها يمكن أن يخفف القلق، الأمر الذي قد يكون له تأثيرٌ فيزيائي إيجابي مُعْتدّ به.
وتلعب مثل هكذا تأثيرات، وفي ظل غياب رعاية صحية متقدمة، دوراً كبيراً نسبياً، وهذا يساعد في تفسير سبب استمرارية وشعبية هكذا ممارسات.
وتلجأ العامة، وفقاً لنظريات تخفيف القلق والسيطرة عليه، إلى المعتقدات السحرية عند الشعور بعدم اليقين وعند وجود خطر محتمل مع قليل مما يمكن فعله تجاهه.
ولدعم النظرية القائلة بأن "السحر يستخدم لإعادة الشعور بالسيطرة" أظهرت الأبحاث أن التضرع بالسلوكيات الخرافية يكون أكثر تواتراً في حالات الإجهاد الشديدة، وخاصة من قبل أشخاص ذوي جموح أكبر نحو السيطرة. إنّ السبب الآخر الكامن للمثابرة على الممارسات السحرية هو أنّ هذه الممارسات تحثُّ على استعمالهم (فائدتهم) الخاصة من خلال خلق شعور بانعدام الأمان بل وأكثر من ذلك إلى إعلان أنفسهم كاحتياطات وقائية. يقترح بوير و لينارد أنه في ممارسات الاضطراب الوسواسي القهري -كنموذج تحليلي ممكن للتفكير السحري- يتغير التركيز إلى المستوى الأقل من الإيماءات وهذا يؤدي إلى تخفيض مستوى الطموح . و على سبيل المثال، فإنّ الممارسة النظيفة (الصحيحة) الهاجسية - الإجبارية ربما تعطي أهمية كبيرة للعرض والإشراف وعدد المسحات المستخدمة في تنطيف السطح . يصبح الهدف أقل أهمية من الأعمال المهيأة لإنجاز الهدف، وبتضمين أنّه يمكن للممارسات السحرية أن تدوم دون فعالية لأنّ المغزى يضيع ضمن العمل. ّ