If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نوع ثانٍ من الوظائفية مبني على رفض نظريات السلوكيين في علم النفس واستبدالهم بالنماذج المعرفية التجريبية للعقل. ترتبط وجهة النظر هذه بشكل قريب مع جيري فودور وزينون بيليشين وصنفت على أنها وظائفية نفسية.
الفكرة الأساسية للوظائفية النفسية هي أن علم النفس هو علم معقد لا يمكن اختزاله وبأن المصطلحات التي نستخدمها لوصف الكينونات والخصائص العقلية في أفضل نظرياتنا النفسية لا يمكن إعادة تعريفها من ناحية التصرفات السلوكية البسيطة، وأكثر، لن يكون إعادة تعريف كهذا مرغوبًا به وبارزًا حيث يمكن تحقيقه. يرى الوظائفيون النفسيون أن علم النفس يستخدم نفس أنواع التفسيرات الهادفة أو الغائية بشكل لا يمكن اختزاله كالعلوم البيولوجية. بالتالي، على سبيل المثال، وظيفة أو دور القلب هو ضح الدم، ووظيفة الكلية هي تنقية والمحافظة على توازنات كيميائية معينة وهكذا- هذا هو ما يفسر لأغراض التفسير العلمي والتصنيف. قد يكون هنالك تنوعات غير محدودة للإدراكات المادية لجميع الآليات، ولكن المهم هو فقط دورهم في النظرية البيولوجية بشكل عام. بطريقة مماثلة، دور الحالات الذهنية، مثل الاعتقاد والرغبة، يُحدد بواسطة الدور الوظيفي أو السببي المحدد لهم ضمن أفضل نظرياتنا النفسية لعلمية. إذا حُددت بعض الحالات الذهنية التي يفترضها علم النفس الشعبي (مثل الهستيريا) لعدم امتلاكها أي دور وظيفي في التفسير النفسي المعرفي، فقد تعتبر الحالة المعينة غير موجودة. من الناحية الأخرى، إذا تبين وجود حالات يطرحها التفسير النفسي المعرفي كحالات ضرورية لتفسير السلوك البشري ولكن لم يتم التنبؤ بها من قبل اللغة النفسية الشعبية العادية، فهذه الحالات أو الكينونات موجودة.