If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفقاً لجريج أو.مكراري فإن الفرضية الأساسية هي أن السلوك يعكس الشخصية ففي قضية قتل على سبيل المثال يقوم محللو مكتب التحقيقات الفيدرالي بتحديد شخصية الجاني من خلال التساؤل عن سلوك الجاني أو الجانية في أربعة مراحل:
1 . ماقبل الحادثة: أكان خيال أم خطة أو كليهما الذي كان يشغل عقل القاتل قبل التصرف؟ مالذي جعل القاتل يُثار ويتصرف هكذا بهذا اليوم المعين وليس بيوم آخر؟ 2 . الطريقة والأسلوب: ما هو نوع الضحية أو الضحايا الذي قام القاتل باختيارهم ؟ ما هو أسلوب وطريقة القتل أكان إطلاق نار أو طعن أو خنق أو شيء آخر؟ 3 . التخلص من الجثة: هل جرت عمليتا القتل والتخلص من الجثة في نفس المكان أو في مكانين مختلفين؟ 4 . سلوك ما بعد الجريمة: هل يحاول القاتل إرغام نفسه في قضية التحقيق من خلال التفاعل مع تقارير وسائل الإعلام أو الاتصال بالمحققين؟
يتم تحليل الجريمة الجنسية بنفس الطريقة تقريباً (مع الأخذ في الاعتبار أن جريمة القتل تكون في بعض الأحيان جريمة جنسية) بالإضافة إلى الاستفادة من المعلومات الإضافية من الضحية التي لازالت على قيد الحياة. البروفيسور ديفيد كانتر هو رائد التنميط الجنائي العلمي فقد قام بتأسيس مجال علم نفس التحقيق كرد فعل على عدم رضاه عن الأسس العلمية لهذا النشاط.
هناك مرحلة أخرى من التنميط الجنائي (التحقيق في موقع الجريمة) وهو ربط القضايا وفقًا لبرنت إي.تورفي فإن ربط القضايا أو تحليل القضايا هي عملية تحديد ما إذا كان أو لم يكن هناك علاقات خفية بين اثنين أو أكثر من القضايا غير المرتبطة، من خلال تحليل مسرح الجريمة وهذا التحليل يشمل على إنشاء ومقارنة الأدلة المادية و الضحايا وخصائص مسرح الجريمة وأسلوب العمل -منظم أو غير منظم- والسلوكيات الفارقة في كل القضايا تحت النظر، ولهذه المرحلة هدفان هما:
عادة ماتتوقف معظم جهود حالة الربط على ثلاثة مفاهيم: