If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كتب بعض المؤلفين مثل هوارد ستيفنسون جونيور وماري ديان بلامر عن تجذر الكثير من العنصرية ضد أفراد مجتمع الميم السود في العنصرية الجنسية، والقوالب النمطية لأدوار الجنسين والقوالب النمطية العنصرية المرتبطة بها. يُزعم أن الرجال السود الذين يعبرون عن تفضيلهم الجنسي للرجال البيض يعانون من «عنصرية بيضاء موروثة وخبيثة» ما يؤدي إلى عنصرية مُعتنقة عند الرجال السود.
يعارض بعض الرجال المثليين من معتنقي الأفروسنتريك العلاقات بين المجموعات العرقية، معتقدين أن المثليين السود الذين يفضلون الرجال البيض يفتقرون إلى جذور قوية في المجتمع الأسود، أو أنهم غافلون عن العنصرية. يعتقد معتنقو الأفروسنتريك المناهضون بين الأعراق أنه بدلًا من «كراهية سوادهم»، على الرجال السود المثليين مواعدة الرجال السود المثليين الآخرين فقط. الشعار الذي يروج لعلاقات المثليين السود مع السود هو «رجال سود محبون للرجال السود»، والذي انتشر من خلال مختارات جوزيف إف بيم في الحياة وفيلم مارلون ريغز تونغس أنتايد.
يستخدم كتاب روب ريدينغ «البروفيسور: مشاهدة القوة البيضاء» التجريبية للتنبؤ بأن النوم مع الرجال البيض أعطى بعض أبرز الرجال السود في عصرنا مثل جيمس بالدوين، وجان ميشيل باسكيات، ومارفين غاي وريتشارد بريور الجرأة عند التعامل مع البيض العنصريين. يستخدم مزيجًا من نظرية التواصل مثل القربيات وعلم الحركة التواصلي والتواصل اللمسي بالإضافة إلى تحليل كتاب جين وارد «ليس مثلي الجنس: الجنس بين الرجال المغايرين البيض»، كدراسة حالة لاستكشاف كيف يمكن للعلاقات بين العرقية بين الرجال أن تكون تحويلية لمجتمع السود. يقول: «تكتب وارد وهي مثلية الجنس، عن تبادل السلطة بين الرجال البيض. تستكشف البروفيسورة كيف أن العلاقات بين الأعراق والمواجهات عند المثليين قد تحمل تأثيرًا تجريبيًّا على مجتمع السود».