If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 4 نوفمبر 2017، قدم الحريرى استقالته من منصبه فى بيان تلفزيونى من المملكة العربية السعودية، مستشهدا بمخاوف من الاغتيال ومتهما إيران وحزب الله بتهديد أمن المنطقة.. رفضت إيران بشدة تصريحات سعد الحريري ووصفت استقالته بأنها طليعة مغامرة أمريكية إسرائيلية سعودية جديدة، لإزدياد التوتر في الشرق الأوسط. وأعلن قيادة الجيش اللبناني أنه بنتيجة التوقيفات والتحقيقات الجارية، بالإضافة إلى المعلومات والمعطيات المتوفرة، لم يتبين وجود أي مخطط لعمليات اغتيال في البلاد.
أبلغ الرئيس اللبناني ميشال عون السفراء الأجانب بأن الحريري "مختطف". واشار عون الى انه «لا شيء يبرّر عدم عودة الرئيس سعد الحريري بعد مضي 12 يوماً، وعليه نعتبره محتجزاً وموقوفاً.» كما شكك الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في صحة الاستقالة واتهم الحكومة السعودية باحجتاز الحريري وإجباره على الإستقالة. مشيرا إلى أن "استقالة الرئيس الحريري غير قانونية وباطلة لأنه كان مجبراً على ذلك". لكن نفی معاونو الحريري والمسؤولون السعوديون ذلك. علق العديد من المعلقين اللبنانيين على الصور المنشورة للحريري في السعودية بأنها تدل على انه يقبع تحت الإقامة الجبرية. في نوفمبر، قام الحريري بزيارة الى دولة الامارات العربية المتحدة من السعودية. وأفادت وسائل الإعلام التابعة للحريري أنه سيتوجه بعد ذلك إلى البحرين ثم يعود إلى بيروت. لكن فيما بعد ألغيت كلتا الرحلتين وأعيد الحريري إلى الرياض.