If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعد ترك حرية الاختيار للدراسة في الفصول حسب نوع الجنس من أولى محاولات التغيير في الفصول التعليمية، وتركت مدارس هاميلتون وأونتاريو و سيسل بي ستيرلنج الابتدائية/التمهيدية الخيار لطلابها في الصفين السابع والثامن ولأولياء أمورهم للتسجيل إما في فصول الذكور أو في فصول الإناث أو في فصول محو الأمية المختلطة. وقد كانت الفصول غير المختلطة منتشرة. رغم أنه لا توجد أية دراسات قد أشارت إلى أية فائدة إحصائية من فصول محو الأمية غير المختلطة إلا أن ردة الفعل العامة للذكور كانت إيجابية، وهذه أحدها (أحب فكرة عدم تواجد أية أنثى في الفصل وبالتالي لا يمكن أن نكون شاردو الذهن) [...] ومن الممكن تحقيق درجات أعلى والتركيز أكثر."
ونظرا لأنه لا يمكن دائما فتح فصول دراسية للذكور فقط، فإن المسؤولية تقع حينها على عاتق مدرس محو الأمية لتوسيع نطاق تعريف محو الأمية من برامج محو الأمية الثرية بالأدب لعرض مجموعة متنوعة من النصوص للطلاب بما في ذلك النصوص الواقعية واللاقصصية (المجلات والنصوص الإعلامية، وما إلى ذلك)والتي يقرأها الذكور غالبا ؛إضفاء التشويق وإتاحة الفرصة لاختيار طريقة تلقي الدروس في فصول محو الأمية وتوسيع أساليب تعليم القراءة والكتابة لتتحول إلى واقع عملي من خلال التدريب وجعل التعليم تفاعليا وقائما على حل المشكلات وملائما لقدرات الذكور، إضافة إلى توفير البيئة التعليمية المشجعة التي تراعي سرعة التعلم الفردية لكل طفل إلى جانب خلق بيئة لهم للإحساس بالكفاءة.
وقد تشمل الممارسات اليومية الأخرى التي تهدف إلى "إنهاء الفجوة بين الجنسين" في برامج محو الأمية في الفصول الدراسية التالي: