If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هي مجموعة كبيرة تضمّ العديد من أنواع الطّيور تنتمي إلى فصيلة تسمّى الحماميّات (بالإنجليزيّة: Columbidae)، ومن أشهر أنواعها الحمامة المُستأنسة التي تنتشرُ كثيراً في مدن الإنسان وتعتبر رمزاً للسّلم. تسكنُ طيور فصيلة الحمام كلَّ أنحاء العالم تقريباً، بما فيها الجزر الاستوائيّة المُنعزلة (بمُعظمها)، وهي لا تختفي إلا من المناطق القطبيّة قارسة البرودة.
درس وصنَّف العلماء حتّى الآن مائتين وخمسين نوعاً من الحمام، تعيش مُعظمها في الغابات المَطيرة بجنوب شرق آسيا، وكذلك في قارّة أستراليا وما حولها من جزر المُحيط الهادئ، وكذلك فإن بعض أنواعها تتواجد في قارَتي أفريقيا وأمريكا الجنوبيّة، بينما يقلّ تنوّعها واختلافُها في قارّتَي آسيا وأوروبا. تُعتَبر الحمامة طائراً مُمتلئاً ذا منقار صغير وزائدة جلديّة على الجبهة، ولها أجنحة قويّة وقدرة ممتازة على الطّيران.
الحمامُ من الطّيور ذات الرّابطة الدّائمة؛ فذكورها وإناثها تتزاوجُ معاً مدى الحياة، وليس من السّهل عليها تقبّل شريكٍ جديد في حال موت القديم، حيث تحتاجُ إلى الكثير من الوقت لتغييره. ولهذه الحيوانات عدّة سماتٍ مُميّزة؛ فهي تُطعِم صغارها ما يُسمّى (حليب الحمام)، وهو سائلٌ تُنتجه الأم عن طريق هضم الطّعام جُزئيّاً في قانصتها (عضوٌ شبيه بالمعدة) ومن ثم نقله إلى صغارها. كما أنّ أنواع فصيلة الحمام تختلفُ عن جميع الطّيور الأخرى بأنّها تستطيع امتصاص الماء وشُربه مُباشرةً، بينما تحتاج الطّيور الأخرى إلى أن تغرفَ منهُ بمنقارها، مثل القمع، ومن ثمّ تشربه.