If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحسي - الحركي : (منذ الولادة إلى السنتين )
ووفقاً لبياجيه أنه عندما يبلغ الرضيع من العمر حوالي 7 - 9 أشهر فإنه يبدأ في تطوير ما أسماه ديمومة الكائن، وهذا يعني أن الطفل لديه القدرة على فهم أن الأشياء تبقى موجودة حتى عندما لا يمكن رؤيتها .[هل المصدر موثوق؟] ومن الأمثلة على ذلك إخفاء الطفل اللعب المفضلة تحت البطانية، على الرغم من أن الطفل لا يستطيع رؤيتها مادياً إلا أنه يعرف أن عليه النظر تحت البطانية .
ماقبل التشغيل : (يبدأ الطفل بالتحدث منذ حوالي سن 7 )
خلال هذه المرحلة من التنشئة، يبدأ الأطفال الصغار تحليل بيئتهم بإستخدام الرموز العقلية . وغالباً ما تشمل هذه الرموز الكلمات والصور وسوف يبدأ الأطفال بتطبيق هذه الرموز في حياتهم اليومية والتي تأتي عبر كائنات مختلفة، ومن الأحداث والمواقف . ومع ذلك، فإن التركيز الرئيسي لبياجيه في هذه المرحلة وسبب تسميته لها " ماقبل التشغيل " لأن الأطفال في هذه المرحلة لا يستطيعون أن يطبقوا العمليات المعرفية المحددة، مثل مثل الرياضيات العقلية . بالإضافة إلى الرمزية، بدأ الأطفال الآن الانخراط في اللعب حيث يقومون بالتظاهر أمام الناس بأنهم ليسوا (أساتذة، أبطال خارقين) وأنهم يقومون بإستخدام دعائم مختلفة لجعل هذه اللعبة تبدو أكثر واقعية . بعض أوجه القصور في هذه المرحلة من التنمية هي أن الأطفال الذين هم من 3 - 4 سنوات من العمر غالباً ما تظهر فيهم سمة الأنانية، مما يعني أن الطفل لا يستطيع أن يرى من وجهة نظر شخص آخر، فهم يشعرون وكأن شخص آخر يواجه نفس الأحداث والمشاعر التي يعاني منها .[هل المصدر موثوق؟] (انظر " المهمات الضخمة الثلاثة ") . ومع ذلك، في حوالي عمر الـ 7 عمليات التفكير عند الأطفال لن تعود أنانية وستكون أكثر بديهية .
مرحلة تشغيلية معينة : (من الصف الأول إلى مرحلة المراهقة المبكرة )
خلال هذه المرحلة، يبدا الأطفال تطوير العمليات الإدراكية وتطبيق هذا التفكير الجديد إلى مختلف الأحداث التي قد يواجهونها . خلافاً للمرحلة ماقبل التشغيل، الآن يمكن للأطفال تغيير وإعادة ترتيب الصور الذهنية والرموز لتشكيل فكر منطقي، مثال على ذلك العكس الذي لدى الأطفال والقدرة الآن على قلب الحركة فقط عن طريق القيام بعكسها .
العمليات الرسمية :
المرحلة النهائية لبياجيه هي التنمية المعرفية تعرف الطفل بأنه الآن لديه القدرة على " التفكير بعقلانية ومنهجية أكثر حول المفاهيم المجردة والأحداث الافتراضية " . بعض الجوانب الإيجابية في هذا الوقت هو أن الطفل أو المراهق يبدأ بتشكيل هويتهم في فهم لماذا يتصرف الناس بهذه الطريقة التي يتصرفون بها . ومع ذلك، هناك بعض الجوانب السلبية والتي تشمل الطفل أو المراهق في تنمية بعض الأفكار الأنانية التي تشمل الجمهور الخيالي والخرافة أو الشخصية الأسطورة . يشعر المراهق بوجود جمهور وهمي وبأن العالم فقط المعني ويحكم المراهق على اي شيء لا كما هو عليه، المراهق يشعر كما وأنه على خشبة مسرح وكل شخص هو ناقد وأنه هو قيد النقد . خرافة الشخصية هو عندما يشعر المراهق أنه أو أنها شخص فريد من نوعه وأن كل شيء يفعله هو فريد . يشعرون كما لو أنهم هم فقط الذين يملكون الخبرة بما يعانون وأنهم لا يقهرون وانه لن يحدث لهم أي شيء سيء بل أنه سيحدث فقط للآخرين .