العربية  

books philosophy and forms of experience

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الفلسفة وأشكال التجربة (Info)


نشر أوكيشوت أول كتبه بعنوان «التجربة وأشكالها» عام 1933. أشار أوكيشوت إلى أن الكتاب يدين بالكثير لجورج فيلهليم فريدريك هيغل وف. هـ. برادلي، وأشار المعلقون أيضًا إلى وجود تشابه بين هذا العمل وأفكار المفكرين مثل آر. جي. كولينغوود وجورج سيميل.

يحاجج الكتاب أن تجربتنا شكلية، بمعنى أننا نمتلك وجهة نظر حاكمة عن العالم، سواءً كانت عملية أو نظرية. هناك مقاربات مختلفة يمكن للشخص اتخاذها لفهم العالم، على سبيل المثال العلم الطبيعي والتاريخ هما شكلان منفصلان من التجربة. أعلن أوكيشوت أنه من الخطأ معاملة التاريخ كما لو أنه يجب ممارسته مثل أحد نماذج العلم الطبيعي.

مع ذلك لا تعَد الفلسفة اهتمامًا شكليًا. رأى أوكيشوت الفلسفة، في هذه المرحلة من مسيرته المهنية، على أنها رؤية العالم في ظل الأبدية، حرة من الافتراضات، بينما يعتمد العلم الطبيعي والتاريخ والشكل العملي على افتراضات محددة. اعتمد أوكيشوت لاحقًا (هناك اختلاف على توقيت هذا الاعتماد) رؤية تعددية للأشكال المختلفة للتجربة، وفيها تكون الفلسفة صوتًا بين أصوات أخرى، على الرغم من احتفاظها بميزتها ذات التمحيص الذاتي.

وفقًا لأوكيشوت، فإن المبادئ السائدة في الفكر العلمي والتاريخي هي مبادئ كمية (رؤية العالم في ظل الكميّة) تتالى وجودها من الماضي (رؤية العالم في ظل الماضي). ميز أوكيشوت المنظر الأكاديمي عن الماضي من العملي، وفيه يُرى الماضي من ناحية ارتباطه بحاضرنا ومستقبلنا. وضعه إصراره على استقلالية التاريخ بالقرب من كولينغوود الذي حاجج أيضًا حول استقلالية المعرفة التاريخية.

تفترض الرؤية العملية للعالم الأفكار عن الإرادة والقيمة، وفيها يكون للفعل في مجالات السياسة والاقتصاد والأخلاق معنى معين. ولأن كل الأفعال تخضع للافتراضات، مال أوكيشوت لرؤية أي محاولة لتغيير العالم على أنها اتكال على مقياس القيم التي تقترح بذاتها افتراضات عن سياق التجربة. حتى التغير المحافظ للحفاظ على الوضع الراهن يعتمد على إدارة التغير الحتمي، وهي نقطة اوضحها في مقاله «عن كونك محافظًا».

Source: wikipedia.org