If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشابمان هي واحدة من اثنين فقط من الشبكة الروس الذين اعتقلوا في يونيو 2010 الذين لم يستخدموا اسم مستعار. [40]
وادعى مسؤولون أن تشابمان عملت مع شبكة مع آخرين، حتى حاول وكيل متخفى من مكتب التحقيقات الفيدرالية سحبها في فخ في مقهى مانهاتن. وكيل مكتب التحقيقات الفيدرالية قدم لتشابمان جواز سفر وهمي في ستاربكس، مع تعليمات لتوصيلة إلى جاسوس آخر. وسألها: "هل أنتى مستعدة لهذه الخطوة؟"، فأجابت تشابمان بشكل لا لبس فيه "بالطبع". و قبلت جواز السفر. ومع ذلك، وبعد إجراء سلسلة من المكالمات الهاتفية مع والدها فاسيلي كوشيتشينكو في موسكو، انتهت تشابمان إلى الالتفات لمشورة والدها وسلمت جواز السفر الي مركز للشرطة المحلية. وألقي القبض عليها بعد وقت قصير.
بعد اتهامها رسميا، أصبحت تشابمان وتسعة معتقلين آخرين جزءا من صفقة تبادل جواسيس بين الولايات المتحدة وروسيا، هي الأكبر من نوعها منذ عام 1986. عاد الوكلاء العشرة الروس إلى روسيا عن طريق طائرة مستأجرة هبطت في مطار فيينا الدولي، حيث وقع التبادل في صباح يوم 8 يوليو 2010. عادت طائرة روسية إلى مطار دوموديدوفو الدولي في موسكو، بعد الهبوط تم الاحتفاظ بالعشرة جواسيس بعيدا عن الصحافة المحلية والدولية.
ووفقا لبيان صادر عن المحامي الأمريكي روبرت بوم وتقارير وسائل الإعلام، أبدت تشابمان رغبتها في الانتقال إلى المملكة المتحدة. ونتيجة لذلك، مارست وزارة الداخلية الصلاحيات الخاصة من قبل وزير الداخلية البريطاني لحرمان تشابمان من الجنسية البريطانية بموجب المادة 40 من قانون الجنسية البريطانية لعام 1981، و قانون الهجرة واللجوء لعام 2002، والهجرة واللجوء وقانون الجنسية لعام 2006، وأستخدم فقط ضد إثنا عشر شخص منذ بدء العمل به. أصدرت وزارة الداخلية الأوراق القانونية بإلغاء الجنسية لها يوم 13 يوليو 2010. وجري أيضا اتخاذ خطوات لاستبعاد تشابمان، وهذا يعني أنها لا يمكن أن تسافر إلى المملكة المتحدة مرة أخرى. بعد رحيلها إلى روسيا، أكد باوم أن موكلته رغبت في البقاء في المملكة المتحدة. وقال أيضا انها كانت "مستاءة بشكل خاص" من إلغاء جنسيتها البريطانية وحرمانها من دخول البلاد.