If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُسرد الرواية على لسان الشاب الذي أمضى أكثر من 13 سنة في السجون السورية دون أن يعرف التهمة المُوجهة إليه. بطل الراوية هو شابٌ مسيحيٌ عاد من فرنسا إلى وطنه سوريا، وفورَ وصوله إلى المطار ألقت المخابرات القبض عليه ووضعته في السجن الصحراوي، حيثُ أمضى فيه أكثر من 13 عامًا بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين.
يتعرضُ الشاب خلال فترة سجنه لأهوالٍ من العذاب، بالإضافة إلى رفض أغلبية المسجونين التعامل معه كونهُ قد أعلن أنهُ مُلحد أثناء التعذيب، فيكون هناك تخبطٌ في كونه ملحدًا أو مسيحيًا، لذلك ينعزل الشاب عن الآخرين ويبني حول نفسهٍ قوقعةً يسترقُ النظر من خلالها للآخرين، كما أنه يسترقُ النظر إلى ساحة السجن عبر ثقبٍ في الحائط.
يضعُ الكاتب مُلخصًا على غلاف الكتاب: