If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يحدث انقباض العضلة عندما تتكوّن رابطة كيميائيّة بين الميوسين والأكتين تُعرَف باسم الجسر العرضي، ينحني بعدها الميوسين مُشكّلاََ قوة تُسمّى قوة التّجديف (بالإنجليزيّة: Power stroke)، تسحب خيوط الأكتين الرّفيعة وتتسبّب بانزلاقها بين خيوط الميوسين السّميكة، فتقصر القطعة العضليّة أي المنطقة المحصورة بين خطَّي (Z) ولذلك تقصر العضلة، بعد ذلك ينفصل الميوسين عن الأكتين ليعود للارتباط به مرة أخرى، وهكذا تتكرّر العملية، الأمر الذي يؤدي إلى انقباض العضلة وانبساطها، وتحتاج العضلة إلى مصدر للطاقة لتتمكّن من الانقباض.
تحتوي العضلة على مركّب أدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو المصدر المباشر للطاقة اللازمة لانقباض العضلة، ويتكوّن هذا المركّب من القاعدة النيتروجينيّة (الأدينين)، وسكّر على شكل رايبوز، وثلاث مجموعات من الفوسفات، وعند الحاجة إلى طاقة تتحطّم الرّابطة بين المجموعين الثّالثة والثّانية من الفوسفات ليتحوّل أدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) إلى أدينوسين ثنائي الفوسفات (ADP)، وتتحرر الطّاقة، وعند انخفاض تركيز (ATP) في العضلة يمكن إعادة تكوينه عن طريق:
تلجأ العضلة عند نقص تركيز الأكسجين فيها إلى التنفس اللاهوائي للحصول على الطّاقة اللازمة للانقباض، ممّا يؤدي إلى تراكم حمض اللاكتيك فيها، وتُسمّى هذه الحالة طبيّاََ الحماض اللاكتيكيّ (بالإنجليزيّة: Lactic Acidosis)، ومن الجدير بالذّكر أنّ الحماض اللاكتيكي قد يحدث نتيجة إصابة الإنسان ببعض الأمراض الخطيرة، أمّا إذا كان ناتجاََ عن المبالغة بممارسة التّمارين الرّياضيّة فهو حالة مؤقتة يمكن علاجها بالرّاحة وشرب الماء، ومن أهمّ أعراض تراكم حمض اللاكتيك في العضلات ما يأتي: