If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في العاشر من يونيو/حزيران تمكن تنظيم داعش من السيطرة على مدينة الموصل وكذلك على منشئات حيوية في المدينة من أهمها مبنى محافظة نينوى والمطار، وقنوات تلفزيونية، وأعقب ذلك إطلاق ألف سجين من السجن المركزي ، واتهمت أطراف رئيس الوزراء نوري المالكي بسقوط المدينة نتيجة اعتماده على قيادة عمليات نينوى التي لم تكن تطلع مجلس المحافظة على الخطط وأنه يستمع إلى تقارير استخباراتية ولا يستمع إلى القيادات المدنية في المحافظة.
ترجع أسباب سقوط الموصل إلى عدة عوامل شرحها الجنود الفارون من المعركة على قنوات الإعلام العربية والعالمية. يأتي على رأسها عدم كفاءة ومهنية القادة اللائي هربوا تاركين جنودهم، وتعاطف السكان المحليين في الموصل مع القوات المهاجمة، بالإضافة سوء منظومة التنسيق والتوصل والترابط بين القيادة والجنود، كما أن عدم اكتراث القيادة العليا بتحذيرات المحافظ وقادة اقليم كردستان وتقاريرهم المرفوعة لرأسة الوزراء التي اعتمدت كلية على تقارير القادة العسكريين الميدانيين حسب محافظ الموصل أثيل النجيفي ورئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني ،.
في 11 حزيران/يونيو اختطف مسلحون 48 شخصاً بينهم القنصل التركي وهذا ما أدى إلى عقد اجتماع طارئ لحلف شمال الأطلسي حيث أن تركيا عضواً فيه، مالبث أن تم اطلاق 31 شخص منهم
بعد معركة الموصل أهتمت الصحافة العربية والعالمية بالنتائج المترتبة على معركة الموصل، ذلك ان القوات المهاجمة تحققت على مكاسب عسكرية وسياسية لا يمكن الاستهانة بها مطلقا فبات التنظيم الإرهابي الذي يدعو نفسه بالدولة الإسلامية والمعروف عالميا باسم داعش التنظيم الأكثر غنى في العالم ذلك أنه سيطر على فروع البنك المركزي العراقي في الموصل، بالإضافة إلى المعدات العسكرية الهائلة التي غنمها من مدافع ودبابات ومدرعات ومنصات قتالية بل حتى طائرات وصواريخ، وغيرها.