العربية  

books monetary stability

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاستقرار النقدي (Info)


يبين أرشيف الرابطة العالمية نية الرابطة بسك عملة نقدية ذات قيمة ثابتة. رأت الرابطة أن هذا الاستقرار هو السبيل الوحيد لتخليص العالم من الفروق الاقتصادية التي تدفع الشعوب للصراع.

استندت أسعار صرف الستيلو خارج هولندا إلى أسعار صرف العملات الأخرى نقلًا عن أكبر بنك تجاري في هولندا.

القسائم

اضطر الإسبرانتيون بدايةً إلى التخلي عن اتخاذ المزيد من الخطوات، كتأسيس بنكهم الخاص المزود بنظام دفع وشيكات معتمد على مستوى العالم وسك العملات المعدنية والأوراق النقدية. في ذلك الوقت كانت الدول المختلفة تضع قواعد صارمة على التعاملات المالية الدولية خشية الهجمات المالية الخارجية.

في مرحلة مبكرة تمكنت الرابطة عام 1945 من إصدار قسائم الستيلو الأولى «بريميو كوبونو» والتي بقيت صالحة حتى 1950. يطرح كل إصدار لقسيمة جديدة في السوق ليكون صالحًا لخمس سنوات. استخدمت القسائم لدفع الاشتراكات والإعلانات وتكاليف المشاركة في النشاطات وما إلى ذلك. مُنح أعضاء الرابطة القسائم على شكل مكافآت يحصلون عليها عند تقديم أعضاء جدد للرابطة، أو في المسابقات. وفقًا لتقرير في مجلة «لا براكتيكو» فإن استخدام قسيمة «بريميو كوبون» ازدهر واعتاد الإسبرانتيون أن يدفعوا من خلالها، في مؤتمرات إسبرانتو العالمية على سبيل المثال.

تطور فيما بعد ركود الستيلو. أراد مؤسسو الرابطة العالمية أن يظهروا حسن النية عبر المحافظة على قيمة ثابتة للستيلو. ولكن جهودهم كانت محكومة بالفشل. ازداد سعر رغيف الخبز الهولندي تدريجيًا، ولم يفكر أحد بتعديل العلاقة بين الستيلو والخولده الهولندي، بقيت النسبة بين الستيلو والخولده أربعة ستيلو مقابل واحد خولده، وكانت جداول تحويل العملات المصرفية في الدول الأخرى تبقي قيمة الستيلو ثابتة. تخلت الرابطة العالمية عن فكرة مسك دفاتر التعاملات بالستيلو، فلم يكتسب أحد خبرة التعامل بعملة ثابتة القيمة. لا عجب في أن الستيلو فقدت سمعتها وندر استخدامها حتى بين الإسبارتيين.

سك العملة

في خمسينيات القرن الماضي نمت عضوية الرابطة العالمية وبلغت 15000 إسبارتيًا. في عام 1959 حقق الإسبارتيون حلمهم القديم في سك عملة للإسبرانتو، في فئات واحد ستيلو (برونز) وخمسة ستيلو (نحاس أصفر) وعشرة ستيلو (كوبرنيكل). بعد أن أصبحت الرابطة العالمية غنية من إيرادات مبيعات السلع في جميع أنحاء العالم، تقدمت إلى الشركة الملكية الهولندية لسك العملة في أوترخت بطلب لسك عملتها الخاصة. عوضت الرابطة هذا الاستثمار بسرعة وكانت قادرة على سك فئة رابعة من العملة في عام 1965، وهي عملة معدنية من الفضة بقيمة 25 ستيلوج، وبيعت بشكل جيد. سكت أيضًا قطع معدنية من الكوبرنيكل والذهب من فئة 25 ستيلوج.

لكن الحلم الآخر حول محافظة الستيلو على قيمة ثابتة بات منسيًا تقريبًا، إلا بين أعضاء الرابطة القدامى. سقطت الرابطة بهدوء وبالكاد فعلت شيئًا، وظلت تنشر المجلة المصورة «لا براكتيكو». وصار عنوانها الفرعي الجديد «مجلة لمواطني العالم» بعد أن كان «مجلة للتعليم والترفيه». توقفت الإصدارات الدورية عام 1970 عندما اضطر «أندريو تسيه» الذي كان محرر المجلة منذ 1946 للتقاعد بسبب سوء حالته الصحية. وبقي الدكتور تسيه في دار للرعاية حتى وفاته عام 1979.

Source: wikipedia.org