If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتأمل المؤلفتان فاندانا شيفا وماريا ميس في النسوية البيئية (1993)، في العلوم الحديثة، وقبولها كنظام عالمي، وخالي من القيمة. تنظران إلى التيار المهيمن في العلم الحديث، باعتباره إسقاطًا لقيم الرجال الغربيين، بدلا من اعتباره علما موضوعيا. سيطر الرجال على امتياز تحديد ما يعتبر معرفة علمية، وتحديد استخداماتها، ويقتصر معظم التاريخ على الرجال. تضع بوندي ومايلز أمثلة تشمل إضفاء طابع طبي على الإنجاب، وتصنيع تكاثر النبات.
تجادل بوندي بأن إضفاء الطابع الطبي على الإنجاب، همّش معرفة القابلة، وغيّر العملية الطبيعية للولادة، إلى إجراء يعتمد على التقنيات المتخصصة، والخبرة المعتمدة. من الادعاءات الشائعة في الأدبيات النسوية البيئية أن الهياكل الأبوية، تبرر هيمنتها من خلال المقابلة الثنائية، وتشمل هذه على سبيل المثال لا الحصر: السماء/ الأرض، والعقل/ الجسد، والذكر/ الأنثى، والإنسان/ الحيوان، والروح/ المادة، والثقافة/ الطبيعة، والأبيض/ غير الأبيض. يتعزز الاضطهاد حسب رأيهم، بافتراض أن الحقيقة تكمن في هذه الثنائيات، والتي يتحدوها حقيقة، ويرسخونها على أنها «رائعة للنظر»، من خلال ما يعتبرونه بنى دينية وعلمية.