If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الفترة من 1975 إلى 1977 كان جيش التحرير الشعبي قوة مشاة في الغالب نظم بشكل فضفاض في مجموعات أو كتائب مزودة بأسلحة خفيفة مستمدة من مخزون منظمة التحرير الفلسطينية أو سرقت من ثكنات الجيش اللبناني وقوات الأمن الداخلي. بعد معاناة الضحايا من الغزو الإسرائيلي للبنان في يونيو 1982 أعيد تنظيم جيش التحرير الشعبي بهدوء وتم توسيعه في وقت متأخر من ذلك العام من قبل وليد جنبلاط الذي حوله إلى قوة قتالية منضبطة مهيكلة على طول الخطوط التقليدية مع المغاوير المدرعة ووحدات مدفعية مزودة بالمركبات المدرعة السوفيتية الصنع والمدافع الميدانية وهاوتزر وراجمة صواريخ.
كانت ميليشيات جيش التحرير الشعبي التي تتخذ من مدينة بعقلين مقرا لها في الشوف متماشية مع 16000-17000 جندي تتألف من 5000 إلى 6000 رجل نظامي مدعوم من 12000 من جنود الاحتياط الذكور والإناث مدربين من قبل ضباط ليبيين وسوفييت بينما باقي الضباط الدروز تدربوا في مدرسة عسكرية في دباي. ثم توسع في وقت لاحق في أعقاب حرب الجبل مع إدراج عدد من الضباط الدروز وضباط الصف والجنود من اللواء الرابع للجيش اللبناني بعد تفككه في سبتمبر 1983. على الرغم من أن عضويته وهيكل قيادته كانا في الغالب من الدروز فإن جيش التحرير الشعبي شمل عددا من السنة والشيعة في صفوفهم معظم المجندين الدروز لا يزالون يأتون من الجبل وحتى عودة القوات البرية العربية السورية في عام 1987 من سنايه والبحيرات البحرية في غرب بيروت.
بالإضافة إلى الدعم الفلسطيني والسوري أتاح انهيار القوات المسلحة اللبنانية وقوات الأمن الداخلي في يناير 1976 لجماعة الأمن العام / جيش التحرير الشعبي الاستيلاء على بعض الأسلحة والمركبات من الثكنات ومراكز الشرطة على الرغم من أنها تلقت مزيدا من المساعدة العسكرية من ليبيا والعراق وألمانيا الشرقية والاتحاد السوفيتي. تم شراء أسلحة إضافية ومركبات ومركبات ومعدات عسكرية غير مميتة في السوق السوداء الدولية.
تم تزويد وحدات المشاة جيش التحرير الشعبي مع مجموعة متنوعة من الأسلحة الصغيرة وتشمل لي إنفيلد وبرتييه 1907/15 وإم16 ليبيل وماس-36 والبنادق اليدوية يو إس إم1917 وإم 1 (أو النسخة المنتجة الإيطالية بيريتا نموذج 1952) والبنادق نصف الآلية وكاربينات أمد-65 وهيكلر وكوش جي 3 وإف إن فال وبندقية إم 16 وأيه كيه-47 وأيه كيه أم (تشمل المتغيرات الأخرى لزاستافا أم 70 تايب 56 الصينية والرومانية إيم والبنادق الهجومية من طراز إم بي آي الألمانية الشرقية السابقة). تم استخدام المدافع الرشاشة والبنادق مثل مسدس رشاش PPSH-41 وبيريتا نموذج 12 وسوسيمي نوع 821 وريمنجتون نموذج 870 من قبل وحدات حارس شخصي جيش التحرير الشعبي. استخدمت عدة نماذج من المسدسات مثل مسدسات الأنف الخاصة كولت كوبرا .38 وتوكاريف ت-33 وتش 75 وفن بي35 وماب با-15.
قام جيش التحرير الشعبي عام 1977 بإرسال سلاح ميكانيكي صغير من طراز بنهارد إيه إم إل وسيارات مدرعة ستاغوند وسلاح ذاتي الحركة مضاد للطائرات M42 داستر وناقلات الجنود المدرعة إم-113 الذي استولى عليها من الجيش اللبناني في فبراير 1976 بالإضافة إلى أسطول من شاحنات الأسلحة أو التقنية. تألفت هذه الأخيرة من يو إس ويليس م38أ1 جيب ولاند روفر.
كما أرسل جيش التحرير الشعبي سلاحا مدفعيا قويا مجهزا بالسلاح السوفياتي القديم 57 ملم [40] ومدافع مضادة للدبابات من طراز زيس-3 76.2 ملم ومدفع هاونر 122 ملم 2A18 (D-30) M-46).