If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولد خوان ياغوي في بلدة سان ليوناردو في مقاطعة سوريا في 9 نوفمبر 1891. وهو ابن خوان ياغوي رودريغو طبيب من أوسيرو (سوريا) وماكسيميانا بلانكو سالاس وهي من مواليد بلدة سالاس دي لوس إنفانتس في بورغوس.
في أغسطس 1907 دخل أكاديمية توليدو للمشاة. في عام 1912 تمت ترقيته إلى ملازم أول بعد أربع سنوات من التعيين في بورغوس، ولكنه لم يبدأ في الخدمة في كتيبة المشاة "سافوي" في تطوان إلى في مارس 1914. ساهم في حروب الريف عندما كان في الفيلق الإسباني. هناك اشتهر بلقب الضابط الأفريقاني، ومعه ضباط آخرين أمثال فاريلا وميلان أستراي وسانخورخو وغوديد وفرانكو.
وبعد إعلان الجمهورية الثانية انضم إلى الفلانخي الإسبانية. حقيقة لم يبد ياغوي تعاطفًا كبيرًا مع النظام الجديد، مع الأخذ في الاعتبار أن الجمهورية أحبطت مهنته العسكرية. وفي أكتوبر 1934 تم إرساله إلى أستورياس تحت قيادة القوات الأفريقية في مهمة قمع العمال وعمال المناجم الأستوريين التي تمردوا على الحكومة، تحت قيادة رئيس الأركان العامة فرانسيسكو فرانكو. بمجرد انتشار القوات في أستورياس، وتميز ياغوي باستخدام العنف في قمع العمال المتمردين. عندما توصل الجنرال إدواردو لوبيز أوتشوا إلى اتفاق مع العمال، غضب ياغوي وتهجم على لوبيز أوتشوا في مناقشة ساخنة متهما إياه بأنه متواطئ من المتمردين.
كان ياغوي صديق خوسيه أنطونيو بريمو دي ريفيرا وعضوًا في الفالانخي، وكانت أفعاله السياسية تتقلب دائمًا بين تلك الأيديولوجية وولائه لفرانكو. في لحظات حساسة مثل توحيد الفالانخي مع الكارلية سنة 1937، مما ولدت بعض الصراعات، فاختار دائمًا الأخير.