If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في أعقاب اندلاع الحرب العالمية الأولى في أغسطس عام 1914، تقدَّم أتلي بطلب الانضمام إلى الجيش البريطاني. لكن طلبه هذا قد رُفِض في البداية، إذ كان يُعتبر سن 31 حينها أكبر من اللازم؛ ومع ذلك، سُمح له أخيرًا بالانضمام بحلول شهر سبتمبر، وتم تكليفه في رتبة نقيب مع الكتيبة السادسة (الخدمة)، فوج لانكشاير الجنوبية، وهي جزء من الفرقة 38 التابع للشعبة 13 (الغربية)، وأُرسِل للقتال في حملة جاليبولي في تركيا. عُدَّ قراره بخوض القتال سببًا في إحداث انفصال بينه وبين شقيقه الأكبر توم، الذي أمضى أغلب فترة الحرب في السجن باعتباره من معارضي الخدمة العسكرية.
بعد فترة من القتال في جاليبولي، انهار أتلي بعد إصابته بمرض الزحار وأُرسِل على متن سفينة متجهة إلى إنجلترا لكي يتلقى المعالجة. عندما استيقظ أراد العودة إلى العمل بأسرع وقت ممكن، وطلب النزول عن السفينة في مالطة حيث أقام في المستشفى حتى يسترد عافيته. تزامنت فترة دخوله المستشفى مع معركة ساري باير التي شهدت مقتل عدد كبير من رفاقه. لدى عودته إلى العمل، أُبلغ بأن رفاقه قد اختيروا للقتال بالصفوف الأخيرة أثناء عملية إجلاء سوفلا. وعلى هذا، كان أتلي الرجل قبل الأخير الذي تم إجلاؤه من خليج سوفلا، في حين كان آخرهم هو الجنرال ستانلي مود.
قاد حملة جاليبولي القبطان الأول السير ونستون تشرشل. على الرغم من فشل الحملة، إلا أنه اعتقد بأنها كانت حملة استراتيجية جريئة، إذ كان من الممكن أن تحقق النجاح لو تم تنفيذها على أرض الواقع على نحو أفضل. وفي إطار هذا، شعر أتلي بإعجاب كبير بالسير تشرشل على أنه خبير استراتيجي عسكري، وهو ما من شأنه أن يجعل علاقة العمل بين الطرفين مثمرة في السنوات اللاحقة.
في وقت لاحق، خدم أتلي في حملة بلاد الرافدين التي تُعرف الآن باسم العراق، حيث تعرَّض لإصابة بليغة في أبريل عام 1916، إذ أصيب في ساقه بشظية أثناء اقتحامه خندق العدو في معركة حنا. أُرسِل في البداية إلى الهند، ثم عاد إلى المملكة المتحدة لتلقى العلاج. في فبراير عام 1917، تم ترقيته إلى رتبة رائد ما جعله يُعرف باسم «الرائد أتلي» في معظم فترة ما بين الحربين العالميتين. أقضى معظم وقته في عام 1917 في تدريب الجنود ضمن مواقع مختلفة من إنجلترا. في الفترة من 2 حتى 9 يوليو من عام 1917، تقلَّد منصب ضابط القيادة المؤقت (سي أو) للكتيبة إل (الكتيبة 10 لاحقًا)، وهي فيلق الدبابات الملكي في معسكر بوفينغتون، دورست. في 9 يوليو، تولَّى قيادة السرية الـ 30 التابعة لنفس الكتيبة؛ غير أنه لم ينشر جنوده نحو فرنسا في ديسمبر عام 1917.
بعد أن تعافى بالكامل من إصاباته، أرسِل إلى فرنسا في يونيو عام 1918 للخدمة على الجبهة الغربية في الأشهر الأخيرة من الحرب. وبعد أن خرج من الجيش في يناير عام1919، عاد إلى ستيبني، وإلى منصبه القديم ليحاضر بدوام جزئي في كلية لندن للاقتصاد.