If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في السلطان محمود الثاني (1808 - 1839) استكملت الإصلاحات العسكرية في الجيش العثماني الأمر الذي تسبب في قيام الأنكشارية بالثورة ضد مشاريع السلطان الهادفة إلى إصلاح الفيالق العسكرية الأنكشارية، ونتيجة لثورة الأنشكارية أمر السلطان محمود قواته من المدفعية بضرب مهاجع الأنشكارية في إسطنبول مما تسبب في مصرغ غالب الأنشكارية، في اليوم التالي اصدر السلطان مرسوما في 16 يونيو 1826 م عن حل فيالق الأنشكارية وتأسيس جيش جديد أطلق عليه اسم العساكر المحمدية المنصورة المدربة (بالتركية: Muallem Asakir-i Mansure-i Muhammadiye)
انيطت قيادة الجيش الجديد بالأغا حسين باشا وسارت عملية التجنيد بشكل سريع فخلال 3 أيام شكل فوج يتألف من 1,500 رجل من اسطنبول ٬ واتخذت الساحة المقابلة لمسجد سليمان القانوني ميدانا للتدريب وبعد اسبوع صدرت التنظيمات الرسمية للجيش والتي نصت على تشكيل قوة بحجم 12,000 جندي من 8 أفواج ٬ وأن يتم تجنيد الرجال الذين تبلغ أعمارهم ما بين 15 و30 عاما ومدة الخدمة 12 عاما يمكن للفرد بعدها الاستقالة إذا أراد لكن بدون راتب تقاعدي على أنه يمكن منح الراتب تقاعدي بسبب السن أو العجز الجسدي مع نهاية عام 1829 بلغ تعداد العساكر المحمدية المنصورة نحو 35,000 جندي يضاف إليهم 20,000 في تنظيمات الخيالة ورجال المدفعية.
إضافة إلي ذلك أسس السلطات جيش احتياطي قوامه 100,000 جندي (1836) اطلق عليه اسم "العساكر الرديفة المنصورة" (بالتركية: Asakir-i Redife-i Mansure) ينتشر في الأقاليم ويكلف بواجبات حفظ الأمن وتطبيق النظام.
في عهد السلطان عبد المجيد الأول تم تغير اسم الجيش إلى "العساكر النظامية السلطانية" (بالتركية: Asakir-i Nizamiye-i Şahane) وتقرر تقسيم الجيش إلى عدة قيادات إقليمية يكون لكل منها قائد برتبة مشير يعين من قبل السرعسكر في إسطنبول أدى هذا الأمر إلى انهاء سيطرة حكام الولايات على القوات العسكرية الواقعة ضمن حدودهم الإقليمية وربط قيادة الجيش مباشرة بإسطنبول، التقسيمات العسكرية العثمانية جاءت كما يلي:
في ولاية السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909) مر الجيش العثماني بالعديد من الإصلاحات العسكرية لاسيما في الفترة التي أعقبت العام 1880 م، إذ استهل هذه الفترة بالاستفادة من الضباط الألمان وذلك بتعيين كل من الكولونيل كولكر وكومر كمستشارين عسكريين. وقام بتطور مناهج الكلية العسكرية لتوائم النظام الأوروبي.وقد تم تغيير تسمية الكلية العسكرية إلى كلية العلوم الحربية.وتم في هذه الكلية العمل بنظام الدرجات والترقيات المهنية. اتسمت هذه الفترة بالتنظيم الشديد للجيش إلا أن الأمر اختلف كثيرا في السنوات الأخيرة لحكم عبد الحميد خصوصا مع تقليل الميزانية المخصصة للجيش التي كانت تقدر بحوالي 7 ملايين ليرة سنويا من أصل 18.9 مليون ليرة للميزانية الكلية للدولة.