If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
(Myinkhin Thabin)
تم جلب الأسرى من الحملات العسكرية المختلفة بالمئات والآلاف إلى المملكة وتوطينهم كخدم وراثيين لأفراد العائلة المالكة والنبلاء أو تكريسهم لخدمة المعابد، ولقد أضاف هؤلاء الأسرى معارف ومهارات جديدة للمجتمع البورمي مما أثرى ثقافة البرميين. تم تشجيعهم للزواج في المجتمع المضيف لإثراء الجينات الوراثية أيضًا. شكل الأسرى الذين تم جلبهم من مانيبور (Manipur) سلاح الفرسان المسمى بكاثي مايندات (Kathè myindat) أو (حصان كاساي) (Cassay Horse) وكذلك كاثي اي هومايوك تات (Kathè a hmyauk tat) أو (مدفعية كاساي) (Cassay Artillery) في الجيش البورمي الملكي. تم كذلك إخضاع الأسرى الفرنسيين، تحت قيادة شوفالييه ميلارد (Chevalier Milard)، للخدمة في الجيش البورمي. لعبت القوات الفرنسية التي تم دمجها ببنادقهم دورًا رئيسيًا في الحرب التي وقعت لاحقًا بين البرميين والمونيين (Mons). لقد أصبحوا من صفوة الفيالق، ولعبوا دورًا في المعارك التي خاضها البورميون ضد السياميين (Thai-Siamese) (شن الهجمات على أيوتايا (Ayutthaya) والاستيلاء عليها من 1760 إلى 1765) والمانشو (Manchus) (معارك ضد الجيوش الصينية التابعة للإمبراطور كان لونغ (Qian Long) من 1766 إلى 1769).
خارج المناصب الوراثية، كان هناك طريقان رئيسيان نحو النفوذ: الانضمام للجيش (min hmu-daan) والانضمام إلى المجتمع البوذي (Buddhist Sangha)في الأديرة. لقد عاش أيضًا مجتمع صغير من العلماء، والمبشرين، والتجار الأجانب داخل مجتمع كونباونغ. بجانب المرتزقة والمغامرين الذين عرضوا خدماتهم منذ وصول البرتغاليين (Portuguese) في القرن السادس عشر، خدم عدد قليل من الأوربيات كسيدات في انتظار آخر الملكات سوبايالات (Supayalat)في ماندالاي (Mandalay)، قام مبشر بتأسيس مدرسة حضرها العديد من أبناء ميندون (Mindon Min) بما فيهم آخر ملك ثيباو (Thibaw Min)، ورجل الأرمن (Armenian) كان يعمل وزيرًا للملك في أمارابورا (Amarapura).