العربية  

books military inventions

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاختراعات الحربية (Info)


  • مقذاف الثقل الموازن: تذكر أقدم السجلات المكتوبة مقذاف الثقل الموازن، وهو مقذاف ذو تصميم أقوى وأكثر تعقيدًا من المقذاف المعتمد على قوة السحب، ويظهر في عمل نيكيتاس شونييتس، أحد مؤرخي القرن الثاني عشر. يصف نيكيتاس جهازًا حجريًا استخدمه الإمبراطور المستقبلي أندرونيكوس الأول كومنينوس في حصار زيفيمينوم في عام 1165. جُهّز المقذاف بمرفاع، وهو جهاز لا يحتاج إلى مقذاف معتمد على قوة السحب أو مقذاف هجين من أجل إطلاق القذائف. يفترض تشيفيدن استخدام نوع المدفعية الجديد هذا لأول مرة في حصار نيقية في عام 1097 عندما علم الصليبيون المحاصرون أن حليفهم الإمبراطور ألكسيوس الأول كومنينوس قد اخترع قطعًا جديدةً من المدفعية الثقيلة ابتعدت في تصميمها عن النمط التقليدي وتركت انطباعًا عميقًا لدى الجميع.
  • المقذاف اليدوي: تألف المقذاف اليدوي (تشيرومانغانا) من حبال مثبتة على عمود تستخدم آلية رافعة لإطلاق المقذوفات، وهو يُعتبر مقذافًا محمولًا يمكن استخدامه من قبل رجل واحد، وقد أيّد استخدامَه الإمبراطور نقفور الثاني في عام 965 تقريبًا لعرقلة تشكيلات العدو في الميدان المفتوح. ذُكر هذا السلاح أيضًا في مؤلّف بعنوان تاكتيكا للجنرال نيكيفوروس أورانوس (عام 1000 تقريبًا)، وأُدرج ضمن المجهول في تحمّل الحصار باعتباره شكلًا من أشكال المدفعية.
  • النار الإغريقية: لعب اختراع النار الإغريقية وتوظيفها دورًا حاسمًا في الدفاع عن الإمبراطورية ضد أوائل هجمات العرب المسلمين. أحضرها إلى القسطنطينية لاجئ من سوريا اسمه كالينيكوس، فجاء هذا السلاح الحارق في الوقت المناسب لإنقاذ العاصمة من حصارين إسلاميين في الفترتين 674-677 و717-718 كانا ليحملا الهلاك إلى الدولة البيزنطية.
  • كانت النار الإغريقية، التي أشار إليها المؤرخون البيزنطيون باسم «حريق البحر» أو «النار السائلة»، في المقام الأول سلاحًا بحريًا استُخدم في مواجهات السفن المباشرة ضد قوادس العدو. كان تركيبها الدقيق سرًا دفينًا من أسرار الدولة، لدرجة استمرار العلماء المعاصرين بمناقشة مكوناته لحد الآن، لكن تُعتبر الطريقة الأساسية لاستخدامه واضحةً إلى حدّ كبير، إذ تشير فعليًا إلى قاذف لهب: يُسخّن الخليط السائل في موقد ويُضغط بواسطة مضخة، ليقذفه المستخدم بعد ذلك عبر سيفون في أي اتجاه لإلحاق الضرر بالعدو. يمكن سكبه من الرافعات الدوارة أو إلقاؤه ضمن قنابل فخارية.
  • امتلكت النار الإغريقية سمعةً مرعبةً بين أعداء بيزنطة الكُثر الذين بدؤوا بالعمل على تركيب مواد قابلة للاحتراق -ربما مكونةً بشكل مختلف- خاصّة بهم. على أي حال، لم تكن النار الإغريقية سلاحًا عجيبًا، بل اعتمد استخدامها على ظروف ملائمة مثل هدوء البحر وقدوم الرياح من الخلف. إن زمان توقف استخدام النار الإغريقية غير المعروف. وفقًا لإحدى النظريات، فقد البيزنطيون السر الدفين بسبب التجزئة الكبيرة قبل وقت طويل من نهب القسطنطينية في عام 1204.
  • القنبلة اليدوية الحارقة: ظهرت القنابل اليدوية بعد فترة طويلة من عهد ليو الثالث (717–741)، حين علم الجنود البيزنطيون بإمكانية استخدام النار الإغريقية بطرق متنوعة، فقد أمكن إلقاؤها في الجرار الحجرية والسيراميكية. أمكن أيضًا إلقاء حاويات أكبر على العدو بواسطة المقاليع أو المقاذيف، إما مشتعلة قبل إطلاقها أو تشعلها نيران السهام المشتعلة بعد الاصطدام. استخدمت الجيوش الإسلامية هذه القنابل لاحقًا: عُثر في معظم أنحاء العالم الإسلامي على أوعية كروية مخروطية الشكل صنّفها العديد من المؤلفين على أنها مقذوفات قنابل يدوية، واكتُشفت ورشة عمل محتملة لإنتاج القنابل اليدوية يعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر في مدينة حماة السورية.
  • قاذف اللهب: بالنسبة إلى قاذفات اللهب المحمولة على متن السفن، راجع النار الإغريقية أعلاه. استُخدمت سيفونات محمولة باليد في الحروب البرية.
Source: wikipedia.org
 
(1)
Black Military

Black Military

 

 
(15)
Military Affairs

Military Affairs