If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت القوات العثمانية تتألف من سبعة جيوش يضم كل جيش عثماني وقت السلم قوة بحجم فيلق مؤلف من أربع فرق يضاف إليه وقت الحرب فيلقان من الرديف وفرقة من المستحفظة كذلك يتضمن الجيش قواته الخاصة به من المدفعية والخيالة.
القيادة العسكرية بيد السرعسكر، وهو رئيس الجيش وكذلك وزير الدفاع ورئيس أركان القوة البرية، فقط القوة البحرية والأسطول ليست ضمن صلاحياته. يحمل السرعسكر رتبة مشير، في عام 1908 تغير هذا المسمى إلى اسم ناظر الحربية.
التجنيد إجباري للمسلمين، مدة الخدمة العسكرية ثلاث سنوات للمشاة والبحرية وأربع سنوات للخيالة والمدفعية، ست سنوات احتياط وتسع سنوات رديف وسنتان مستحفظة.
مجموع القوات وقت الصلح 405,000 جندي (1908) يصل العدد وقت الحرب إلى 1,683,000 جندي دون احتساب أفراد الجندرمة (الدرك) والضبطية (الشرطة)، الميزانية السنوية للجيش تبلغ سبعة ملايين ليرة عثمانية (1908).
اعادت القيادة العثمانية تنظيم الجيش في 10 يوليو 1910 ، واستحدثت نظام "الفيالق" ضمن تشكيلاتها العسكرية، فأصبح كل جيش يتألف من عدة فيالق، كما جرى اعادة تنظيم الفرق العسكرية وجعلها ثلاثية بحيث تتألف من 3 أفواج بدلا من 4 كما كان هو في السابق، وقد طبقت التعديلات الجديدة في 8 يناير 1911 ويرجع السبب في تأخر تطبيقها إلى عدم وجود فائض من الضباط والمعدات لشغل التشكيلات الجديدة.
ترتب على التظيم الثلاثي خفض حجم فرقة المشاة من 17,000 إلى 12,000 فردا أما حجم الفيلق فقد أصبح في كامل قواته بالتنظيم الثلاثي يتألف من 41,000 فرد ومع ان تعداد فرقة المشاة قد انخفض وفقا للتنظيم الجديد إلا انه بالوقت نفسه فقد ارتفع نتيجة لذلك تعداد فرق المشاة من 21 فرقة عام 1908 إلى 42 فرقة عام 1911.
وطبقا للتنظيم الجديد فقد أصبحت فرقة المشاة تتألف من 3 أفواج، وكل فوج يتألف من 3 كتائب مشاة، وألغي بالتنظيم الجديد جميع تشكيلات الألوية من فرق المشاة، ففي السابق كانت الفرقة تتألف من لوائين وكل لواء من فوجين أما في التنظيم الجديد فالفرقة تتألف من 3 أفواج.
أصبحت فرقة المشاة بالتنظيم الثلاثي تضم 10 كتائب (16 كتيبة سابقا) حيث تتشكل فرقة المشاة من 3 أفواج وكل فوج يتألف من 3 كتائب بمجموع 9 كتائب مشاة وتضاف لكل فرقة مشاة كتيبة قناصة ليصبح إجمالي عدد الكتائب بكل فرقة 10، وعلى الرغم من أن التظيم الجديد قد قلص عدد الكتائب في أفواج المشاة من 4 إلى 3 أي بنسبة 25٪ إلا انه من جهة أخرى زاد عدد كتائب المدفعية ضمن افواج المدفعية لتصبح 3 كتائب بدلا من كتيبتين أي بمقدار 33٪ وبذلك أصبح من الممكن وضع كتيبة مدفعية في الاسناد المباشر لكل فوج مشاة فأصبح لكل فرقة مشاة فوج مدفعية مؤلف من 3 كتائب ضمن تشكيلها العضوي وهو مالم يكن معمولا به في السابق.
ويبلغ حجم كتيبة المشاة النظامية في وقت الحرب نحو 1134 فردا (23 ضابطا و1048 جندي مشاة و63 جنديا آخرين) أما في وقت السلم فيبلغ تعداد افرادها نحو 350 جندي مدرب وقد ينخفض هذا العدد إلى 273 فردا في بعض الحالات ٬ إضافة إلى ذلك تمتلك كل كتيبة مشاة عادة حوالى 150 فردا من المجندين الجدد غير المدربين مما يرفع تعداد كتيبة المشاة ليصل إلى 450 فردا في المتوسط في اوقات السلم.
تسببت الأضطرابات الداخلية التي عانت منها الدولة العثمانية إلى خلع السلطان عبد الحميد الثاني عام 1909 وتنصيب شقيقه محمد الخامس بدلا منه، وسرعان ما بدأت الدولة العثمانية في خسارة أراضيها نتيجة الحروب المتتالية فخسرت عام 1911 ولاية طرابلس الغرب نتيجة الحرب العثمانية الإيطالية، كما تسببت حرب البلقان الأولى عام 1912 في خسارة الدولة العثمانية لأغلب أراضيها في أوروبا وفقدت خمس ولايات كاملة وهي ولايات شكودرا وسالونيك ويانيه وكوسوفا ومناستر. وقد تقلص نتيجة لذلك تعداد الجيش العثماني.
قبيل الحرب العالمية الأولى عام 1914 كان الجيش العثماني يضم 36 فرقة عسكرية ينتظمون في 14 فيلقا
تم إلغاء نظام الرديف حيث ستقوم قوات الاحتياط بتعبئة الفرق النظامية بدلا من أن يتم تشكيل فرق جديدة من قوات الرديف.
وقد تكون هذا الجيش من الفيلق الثاني والعشرون، والفيلق السابع عشر، والفيلق الحادي والعشرون، وفيلق آسيا الألماني، والفرقة 16، وفرقة الفرسان القوقازية الثانية، إضافة إلى الشعب الثالثة، والسابعة، و16، و19، و20، و54، و57، و58.