If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1919، قام مستشفى أديليد للأطفال بإعلان احتياجه لمنصب أطباء فخريين. في بداية الأمر، ظنت هيلين كونها أنثى قد يمنعها من الحصول على هذا المنصب ولذلك رفضت التقديم على هذا المنصب. إلا أنه بعد نصيحة أحد الجراحين في المستشفى وهو هينري نيولاند، قدمت هيلين للمنصب، في ونفس السنة تم تعيينها في نفس المستشفى في العيادات الخارجية. مع تعدد مناصبها في مستشفى أديليد الملكي، مستشفى الاطفال في أديليد، مستشفى ى ماريبا والتزامها في القطاع الخاص، بدأت هيلين دراستها للحصول على درجة الدكتوراة في الطب في عام 1925. استخدمت هيلين خبرتها كأخصائية اكلينيكية في علم البكتيريا كأساس لأطروحتها، والتي كانت مجبرة على العمل عليها أثناء إجازة نهاية الأسبوع لكونها تعاني من عبء العمل. في العام اللاحق، أصبحت هيلين المرأة الوحيدة التي حصلت على درجة الدكتوراة في الطب من جامعة أديليد. تم تعيينها لاحقاً كطبيبة شرفية في قسم التنويم في مستشفى الأطفال، كما عملت كمحاضرة اكلينيكية في جامعة أديليد. في عام 1935، تم منح هيلين رتبة من الامبراطورية البريطانية لعملها المتعلق بصحة الامهات والأطفال في جنوب أستراليا. تقاعدت هيلين من العمل في عام 1938 وأصبحت استشارية شرفية في مستشفى الأطفال، ولكن مع بدء الحرب العالمية الثانية، عادت هيلين للعمل في المستشفى كطبيبة أساسية في قسم الأطفال، وفي نفس الوقت كانت المسؤولة عن نقل الدم في الصليب الأحمر.