If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بالإضافة إلى كونها مؤلفة وشاعرة، شغلت سيسنيروس مناصب أكاديمية وتدريسية عديدة. في عام 1978 وبعد أن نالت شهادة الماجستير في الفنون الجميلة، درّست المتسربين من المدارس الثانوية في المدرسة الثانوية للشباب اللاتيني في شيكاغو. أمن لها نشر رواية «ذا هاوس أون مانغو ستريت» في عام 1984 تعاقبًا في مناصبها ككاتبة مقيمة في الجامعات في الولايات المتحدة، إذ درست الكتابة الإبداعية في مؤسسات مثل جامعة كاليفورنيا وبيركلي وجامعة ميشيغان. كانت فيما بعد كاتبة مقيمة في جامعة «آور ليدي أوف ذا ليك» في سان أنطونيو، تكساس. عملت سيسنيروس أيضًا كموظفة جامعية ومديرة للفنون.
تقيم سيسنيروس حاليًا في سان ميغيل دي الليندي، وهي مدينة تقع في وسط المكسيك، ولكنها عاشت وكتبت لسنوات في سان أنطونيو في تكساس، في منزلها «الوردي مكسيكي النمط» المثير للجدل إلى حد ما مع «العديد من المخلوقات الصغيرة والكبيرة». في عام 1999 عندما سألت بيلار إي.رودريغيز أراندا سيسنيروس في مقابلة لصالح مجلة «أمريكاز ريفيو» لماذا لم تتزوج أبدًا أو تؤسس عائلة، أجابت سيسنيروس: «لم أر قط زواجًا سعيدًا بقدر سعادتي بعيشي لوحدي. كتاباتي هي طفلي ولا أريد أن يفرق بيننا أي شيء.». وأسهبت في مكان آخر أنها تستمتع بالعيش لوحدها لأن ذلك يعطيها وقتًا للتفكير والكتابة. في مقدمة الطبعة الثالثة من كتاب «بوردرلاندس/لا فرونتيرا: ذا نيو ميستيزا» للكاتبة غلوريا إي.أنزالدا، كتبت سيسنيروس: «لهذا السبب انتقلت من إلينوي إلى تكساس. حتى يتيح الأقارب والعائلة لي الحرية للاختفاء إلى نفسي، لكي أعيد خلق نفسي إذا اضطررت إلى ذلك. كلاتينيين يجب علينا ذلك... لأن الكتابة تشبه أن تضع رأسك تحت الماء».
غالبًا ما تتأثر كتابة سيسنيروس بتجاربها الشخصية وبملاحظة العديد من الأشخاص في مجتمعها. كانت ذات مرة قد ائتمنت الكتّاب الآخرين في مؤتمر في «سانتا فيي» أنها تكتب «قصاصات من الحوار أو المناجاة وتسجل المحادثات التي تسمعها أينما ذهبت». ثم تُخلَط هذه القصاصات وتُربط ببعضها لتَخلِق قصصها. غالبًا ما تأتي بأسماء شخصياتها من دليل هاتف سان أنطونيو، «تقلب صفحات القوائم بحثًا عن اسم أخير، ثم تكرر العملية للحصول على الاسم الأول». من خلال الخلط والربط تتأكد أنها لا تخصص اسم أي شخص أو قصة حقيقية، ولكن في نفس الوقت نُسَخها من الشخصيات والقصص معقولة.
وجدت سيسنيروس نفسها ذات مرة منغمسة في شخصيات كتابها «وومن هوليرينغ كريك» حتى بدأت بالتغلغل في عقلها الباطن. وذات مرة كانت تكتب قصة «آيز أوف زاباتا»، استيقظت «في منتصف الليل، مقتنعة في تلك اللحظة أنها إينيس، العروس الشابة للحركة الثورية المكسيكية. أصبحت محادثتها مع زاباتا في الحلم حوارًا لتلك الشخصيات في قصتها».
تعتبر ثقافتها الثنائية ولغتها الثنائية أيضًا جوانب مهمة جدًا لكتابتها. اقتبست روبن غانز عن سيسنيروس قولها إنها ممتنة لامتلاكها «ضعف عدد الكلمات التي تستطيع أن تختار منها... وطريقتين للنظر إلى العالم»، وقد أشارت غانز إلى «مجال خبرتها الواسع» واصفة إياه «سيفًا ذو حدين»، فقد أعطت قدرة سيسنيروس على التحدث بلغتين والكتابة عن كلتي ثقافتيها موقعًا فريدًا لا تستطيع من خلاله أن تروي قصتها فحسب بل قصص من حولها أيضًا.
لعبت سيسنيروس دورًا أساسيًا في بناء مجتمع قوي في سان أنطونيو إلى جانب فنانين وكتاب آخرين من خلال عملها مع مؤسسة ماكوندو ومؤسسة ألفريدو سيسنيروس ديل مورال. تعمل مؤسسة ماكوندو، التي سميت على اسم المدينة في كتاب غابرييل غارسيا ماركيز بعنوان «مئة عام من العزلة»، «مع كتاب متفانين وشغوفين ينظرون إلى أعمالهم ومواهبهم كجزء من مهمة أكبر تتمثل في بناء المجتمع والتغيير الاجتماعي غير العنيف». تأسست رسميًا في عام 2006، وبدأت المؤسسة في عام 1998 كورشة عمل صغيرة أُقيمت في مطبخ منزل سيسنيروس. تجمع ورشة عمل كتاب ماكوندو -التي أصبحت من ذلك الحين حدثًا سنويًا- كتّاب «يعملون على الحدود الجغرافية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والروحية» ونمت من 15 مشاركًا إلى أكثر من 120 مشاركًا في السنوات التسعة الأولى. تعمل حاليًا من جامعة ليدي أوف ذا ليك في سان أنطونيو، وتقدم مؤسسة ماكوندو جوائز مثل جائزة غلوريا إي.أنزالدا ميلاغرو تكريمًا لذكرى أنزالدا، وهي كاتبة مكسيكية أمريكية زميلة توفيت في عام 2004، وذلك بتزويد الكتّاب المكسيكيين الأمريكيين بالدعم حين يحتاجون بعض الوقت ليشفى «جسدهم أو قلبهم أو روحهم»، وجائزة إلفيرا كورديرو سيسنيروس التي تم إنشاؤها في ذكرى والدة ساندرا سيسنيروس. تقدم ماكوندو خدمات للكتاب الأعضاء مثل التأمين الصحي وفرصة المشاركة في برنامج الإقامة في مدينة كازا آزول. يوفر برنامج الإقامة للكتاب غرفة مفروشة ومكتب في كازا آزول، في منزل أزرق مقابل الشارع حيث تعيش سيسنيروس في سان أنطونيو، والذي هو أيضًا مقر لمؤسسة ماكوندو. أثناء إنشاء هذا البرنامج، «تخيلت سيسنيروس مدينة كازا آزول كمكان يمكّن أعضاء مؤسسة ماكوندو من أن يبتعدوا عن تشتت الحياة اليومية ويملكوا غرفة خاصة بعملية التأمل الداخلي العاطفي والثقافي والروحي».
أنشأت سيسنيروس مؤسسة ألفريدو سيسنيروس ديل مورال في عام 2000، وسميت المؤسسة باسم والدها. «منحت المؤسسة أكثر من 75500 دولار للكتاب المولودين في تكساس، ويكتبون عن تكساس، أو يعيشون فيها منذ عام 2007». وتهدف إلى تكريم ذكرى والد سيسنيروس من خلال عرض الكتاب الذين يفخرون بمهنتهم كما كان ألفريدو فخورًا بمهنته كمنجد.