العربية  

books later life and death

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حياتها اللاحقة ووفاتها (Info)


كان لقاء الناشطة السياسية إستر روبر في إيطاليا عام 1896، حيث أُرسِلت إيفا للتعافي من مرضها التنفسي، عاملًا حاسمًا في مشاركة إيفا في نشاط حركة حقوق المرأة في التصويت. شكلت المرأتان رابطًا قويًا خلال الأسابيع التي قضياها سويةً في فيلا الكاتب جورج ماكدونالد وزوجته في بورديغيرا، ما أدى إلى شراكة خاصة ومهنية حتى وفاة إيفا في يونيو 1926. كان حميمية علاقتها مع روبر مناقشةً مثيرة للجدل، إذ تشير الرسائل والقصائد التي خصت بها إيفا صديقتها إستر إلى وجود حب رومانسي بين المرأتين. تظهر إحدى هذه القصائد في مجموعة من أعمال إيفا الشعرية بعنوان «المسافرون، إلى إي. جي. آر» التي نشرتها روبر في عام 1929 والتي تستخدم فيها إيفا نظائر من الموسيقى والأغاني لتعبر عن مدى انبهارها بشخصية إستر وجاذبيتها.

بعد سنوات من توليها دورًا قياديًا في حركة حق المرأة في التصويت، وكفاحها من أجل المساواة في حقوق المرأة في المملكة المتحدة بالإضافة إلى حفاظها على جذورها الأدبية، انتقلت إيفا وإستر من مانشستر إلى لندن عام 1913 بسبب تدهور صحة إيفا التنفسية. خلال الحرب العالمية الأولى، شاركت إيفا وإستر بنشاط في حركة السلام البريطانية إلى جانب زملائهما من مناصري حق المرأة في التصويت، أمثال سيلفيا بانكهورست وإميلي هوبهاوس. في المؤتمر النسائي الدولي الذي عقد في مدينة لاهاي عام 1915، ألفت إيفا رسالة عيد ميلاد مفتوحة بعنوان «إلى نساء ألمانيا والنمسا» حثت فيها على «... التعاون مع نساء البلدان المحايدة، وحث حكامنا على تجنب المزيد من إراقة الدماء...» وناشدت حس الأخوة لمنع تصاعد المزيد من الأعمال الوحشية والحرب.

بعد أسابيع قليلة من ثورة عام 1916، سافرت إيفا إلى دبلن برفقة إستر وكان سفرها هذا أساسيًا في الجهود الرامية إلى إلغاء عقوبة الإعدام على أختها كونستانس ماركيفيتش التي عوقبت بها لدورها الفعال في ثورة عام 1916، وتغيرت العقوبة بنجاح لتصبح السجن مدى الحياة. يعكس شعرها الذي ألفته خلال هذه الفترة الصدمة الشخصية والرعب التي تعرضت لها خلال زيارة أختها في الحبس الانفرادي. نظمت أيضًا حملة لإلغاء عقوبة الإعدام عمومًا ولإصلاح معايير السجن وحضرت محاكمة القومي الأيرلندي والشاعر الزميل روجر كازمينت ما دل على تضامنها ودعمها لإلغاء حكم الإعدام.

خلال السنوات الباقية من حياتها، والتي حددها مرض السرطان في 30 يونيو 1926، بقيت منهمكة في شعرها، وخصصت وقتًا لمواهبها الفنية كرسامة، ودرست اللغة اليونانية وعُرفَت بدعمها لحقوق الحيوان. توفيت إيفا في منزلها في هامبستيد، لندن، الذي عاشت فيه مع إستر حتى وفاتها. ودفنت إلى جانب إستر روبر في ساحة كنيسة سانت جون في هامبستيد، وكتب على شاهدي قبريهما اقتباس من الأيقونة المثلية صافو.

Source: wikipedia.org