ذهب العلماء في قضاء الوتر إلى أقوال:
- ذهب فقهاء الحنفية إلى أنّه من طلع عليه الفجر ولم يصلِّ صلاة الوتر يتوجب عليه قضاؤها، ويستوي في ذلك التارك عمداً أو نسياناً، ومتى يقضيه يقضيه مع القنوت، فمثلاً لو صلّى الصبح وهو ذاكٌر أنّه لم يصلِّ صلاة الوتر فصلاته للصبح فاسدة؛ لوجوب الترتيب بين صلاة الوتر وصلاة الفريضة.
- ذهب المالكية إلى أنّه لا تُقضى صلاة الوتر إذا تذكرها المُصَلّي بعد صلاته للصبح، فإذا تذكرها وكان منفرداً يُندب له أن يقطع صلاة الصبح ليُصلّي الوتر ما لم يخف خروج وقت صلاة الصبح، وإذا تذكر الوتر أثناء تأديته لركعتي الفجر فقيل عندهم: يقطعها كالصبح، وقيل: إنّه يُتمها ثم يوتر.
- ذهب طاوس إلى أن صلاة الوتر تُقضى ما لم تطلع الشمس.
- ذهب الحنابلة إلى أنّه يُندب للمُصلّي قضاء صلاة الوتر إذا فاته وقته، ويقضيه مع شفعه.
- ذهب الشافعية في المعتمد عندهم: أنّه يُستحب للمصلّي قضاء صلاة الوتر.
Source: mawdoo3.com