If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ صلاة الوتر من أجلّ العبادات وأعظمها، وهي من الطّاعات الجليلة التي حرص عليها النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم-، واعتنى بها وبشأنها وحافظ على أدائها دائماً، ومِمّا يؤكّد على أهميّة المحافظة عليها وعدم التفريط فيها قول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّ اللهَ زادكم صلاةً فحافِظوا عليها، و هي الوِترُ)، وقال أيضاً: (إنَّ اللهَ قد أمَدَّكم بصلاةٍ، وهي خيرٌ لكم مِن حُمْرِ النَّعَمِ، وهي الوِترُ، فجعَلَها لكم فيما بينَ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ)، وكان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يُوصي أصحابه وصايا عظيمةً بحسب المواقف، ومنه أنّه أوصى أبا هريرة -رضي الله عنه- ألّا يرقد قبل أن يُوتِر، وجاء عنه -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (إنَّ اللهَ وترٌ، يحبُّ الوترُ)، كما وحذّر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من إهمال صلاة الوتر أو الاستهانة فيها وتضيعيها؛ فقال: (الوترُ حقٌّ، فمنْ لمْ يوترْ فليسَ منَّا)، ومن أجل ذلك أوجبها بعض العلماء، وعدَّها الجمهور من النوافل والسّنن المُؤكّدة؛ وعليهِ؛ فهي ليست كباقي النوافل، فلها الفضلُ العظيم والأجرُ الكبير، وهي سنّةٌ مأثورةٌ عظيمة عن الحبيب -صلّى الله عليه وسلّم-؛ وذلك لِما يأتي: