اتَّفقَ الفقهاءُ على أنَّ ما يُقرأ في كُلِّ ركعةٍ مِنْ ركعاتِ الوتر هي الفاتحة وسورةٌ أُخرى مِنْ القُرآن، إلا أنَّهُم اختلفوا فيما يُقرأ مع الفاتِحة على النَّحوِ الآتي:
- الحنفيّة يقولون بعدمِ التَّحديدِ بشيءٍ مِنَ القُرآنِ في صلاةِ الوترِ.
- يرى الحنابلة أنَّهُ مِن الندب القراءة بعدَ سورةِ الفاتحة بالسُّور الثَّلاث الآتية: في الرَّكعةِ الأولى يقرأ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)، وفي الرَّكعة الثَّانية يقرأ (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)
وفي الثَّلاثة يقرأ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) هذا ما ذَهَبَ إليهِ الحَنابِلة.
- ذهبَ المالِكيَّة والشَّافعية إلى أنه يقرأَ المُصلِّي مع السور الثَّلاث، وزيادة على الإخلاص المعوذتين، ويرى بعض العلماء أن الصَّحيحُ مِنْ هذهِ الأقوالِ الثَّلاثة أنَّها تُسنُّ القراءة بما ذكر جميعاً؛ فزيادة المُعوذتين على سورة الإخلاص في صلاة الوتر الحديث الوارد فيها ضعيف ولا يُحتجُّ به.
Source: mawdoo3.com